فهرس الكتاب

الصفحة 5218 من 16717

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكلَّمه (1) . (6/ 29)

24630 - عن محمد بن كعب القرظي، قال: كأنّ الناسَ لم يسمعوا القرآن قبلَ يوم القيامة حينَ يَتلوه اللهُ عليهم (2) .

24631 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {لأنذركم به ومن بلغ} ، أمّا {من بلغ} فمَن بلغه القرآنُ فهو له نذير (3) . (ز)

24632 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- قال: {وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ} ، فحقٌّ على مَن اتَّبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يدعو كالذي دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأن يُنذِر كالذي أنذَر، فلم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقاتل أحدًا من الناس حتى يدعوه إلى الإسلام، فإذا أبَوْا ذلك نبذ إليهم على سواء (4) . (ز)

24633 - قال مقاتل بن سليمان: {وأوحي إلي هذا القرآن} من عند الله {لأنذركم به} يعني: لكي أنذركم بالقرآن، يا أهل مكة، {ومن بلغ} القرآنُ مِن الجن والإنس فهو نذير لهم، يعني: القرآن إلى يوم القيامة (5) . (ز)

24634 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ} ، قال: يقول: مَن بلغه القرآن فأنا نذيرُه. وقرأ: {يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا} [الأعراف: 158] . قال: فمَن بلغه القرآنُ فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - نذيره (6) [2239] . (ز)

[2239] ذكر ابنُ عطية (3/ 330) أنّ قوله: {بَلَغ} معناه عند الجمهور: بلاغ القرآن. وذكر أنّ هناك مَن قال بأنّ معناه: بلغ الحلم. ثم قال: «ورُوي في معنى التأويل الأول أحاديث، منها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يا أيها الناس، بلِّغوا عني ولو آية، فإنه من بلغ آية من كتاب الله تعالى فقد بلغه أمر الله تعالى؛ أخذه أو تركه» . ونحو هذا من الأحاديث كقوله: «مَن بلغه هذا القرآن فأنا نذيره» ».

(1) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 320 - ، وابن أبي شيبة 10/ 468، وابن جرير 9/ 182، وابن أبي حاتم 4/ 1271. وعزاه السيوطي إلى ابن الضُّريس، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

(2) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(3) أخرجه ابن جرير 9/ 184.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1272.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 553 - 554.

(6) أخرجه ابن جرير 9/ 184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت