إلى قوله: {وسوف تعلمون} (1) . (6/ 79)
25146 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {قل لست عليكم بوكيل} ، قال: نسَخ هذه آيةُ السيف: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة: 5] (2) . (6/ 85)
25147 - قال مقاتل بن سليمان: ... نَسَخَتْها آيةُ السيف (3) [2296] . (ز)
{وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ}
25148 - عن عبد الله بن أبي بكر، قال: قرأ عبد الله بن سُهَيل على أبيه: {وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل} . فقال: أما -واللهِ- يا بُنيَّ لو كنتَ إذ ذاك، ونحنُ مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة؛ فَهِمتَ منها إذ ذاك ما فَهِمْتُ اليوم، لقد كنتُ إذ ذاك أسلمتُ (4) . (6/ 85)
25149 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وكذب به قومك} ، يقول: كذَّبت قريش بالقرآن، {وهو الحق} (5) . (6/ 85)
25150 - قال مقاتل بن سليمان: {وكذب به} بالقرآن {قومك} خاصَّة، وهو
[2296] ذكر ابنُ عطية (3/ 384) القول بالنسخ، ثم ذكر قولًا آخر مفاده عدم النسخ في هذا الأمر؛ لأنّه خبر.
ورجَّح القولَ الأول مستندًا إلى دلالة العقل، فقال: «والنسخ فيه مُتَوَجِّه؛ لأنّ اللازم من اللفظ ليس الآن، وليس فيه أنّه لا يكون في المُسْتَأْنَف» .
(1) أخرجه ابن جرير 9/ 307، وابن أبي حاتم 4/ 1312 (7418) .
(2) أخرجه النحاس في ناسخه ص 416، وقال عقب الأثر: هذا خبر لا يجوز أن ينسخ، ومعنى وكيل: حفيظ ورقيب. والنبي - صلى الله عليه وسلم - ليس هو عليهم بحفيظ، إنما عليه أن ينذرهم، وعقابهم إلى الله - عز وجل -"."
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 566.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1313، وابن قانع في معجمه 1/ 273 - 274 (319) .
(5) أخرجه ابن جرير 9/ 311، وابن أبي حاتم 4/ 1313. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.