فهرس الكتاب

الصفحة 5684 من 16717

{فجاءها بأسنا بياتا} وهم نائمون، يعني: ليلًا، {أو} جاءهم العذاب [و] {هم قائلون} يعني: بالنهار (1) [2460] . (ز)

27077 - قال مالك بن دينار: قالت ابنة الربيع لأبيها: يا أبتاه، مالي أرى الناس ينامون ولا أراك تنام؟ قال: إنِّي أخاف البَيات (2) . (ز)

{فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (5) }

27078 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الملك الزَرّادِ- قال: ما هلك قومٌ حتى يُعْذِروا مِن أنفسهم، ثم قرأ: {فما كان دعْواهُم إذ جاءهُم بأسُنآ إلا أن قالوا إنّا كنا ظالمينَ} (3) . (6/ 313)

27079 - عن ابن مسعودٍ مرفوعًا، مثله (4) . (6/ 314)

27080 - قال مقاتل بن سليمان: {فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا} يقول: فما كان قولهم عند نزول العذاب بهم {إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين} لقولهم في {حم} المؤمن: {آمنا بالله وحده} [غافر: 84] (5) . (ز)

[2460] نقل ابن عطية (3/ 511) في معنى: {وكَمْ مِن قَرْيَةٍ أهْلَكْناها} قولين: الأول: أن «المراد: وكم من أهل قرية، وحُذِف المضاف، وأُقِيم المضاف إليه مقام المضاف» . الثاني: «إنما عبر بالقرية لأنها أعظم في العقوبة؛ إذ أهلك البشر وقريتهم، وقد بيَّن في آخر الآية بقوله سبحانه: {أوْ هُمْ} أنّ البشر داخلون في الهلاك» . ثم وجَّهه بقوله: «فالآية -على هذا التأويل- تتضمن هلاكَ القرية وأهلَها جميعًا، وعلى التأويل الأول تتضمن هلاك الأهل» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 29.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1438.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1439 (8212) .

(4) أخرج ابن جرير 10/ 62 - 63، من طريق جرير، عن أبي سنان، عن عبد الملك بن ميسرة الزراد، عن ابن مسعود به. وأورده الثعلبي 4/ 215.

قال ابن جرير: «صحة ما جاءت به الرواية عن رسول الله» . ولكن إسناده منقطع؛ فإنّ عبدالملك بن ميسرة الزراد لم يسمع ابنَ مسعود، بل يروي عمَّن سمع منه، ولم يصرّح بذكره هنا.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت