كَتَب عليكم تكونون، {فريقًا هَدى وفريقًا حقَّ عليهمُ الضَّلالةُ} (1) . (6/ 360)
27397 - عن إبراهيم النخعي =
27398 - وابن رزين (2) ، قالا: إلى علمه تصيرون (3) . (ز)
27399 - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يزيد- في قوله: {كما بدأكُم تعُوُدُون} ، قال: يُبْعَثُ المؤمنُ مؤمنًا، ويُبعَثُ الكافرُ كافرًا (4) . (6/ 358)
27400 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {كما بدأكم تعودون} ، قال: هو الشقاوةُ، والسعادةُ (5) . (6/ 361)
27401 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {كَما بدأكُم تَعُودُنَ} ، قال: شقيٌّ، أو سعيدٌ (6) . (6/ 357)
27402 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {كَما بدأكُم تَعُودُنَ} يحييكم بعد موتكم (7) . (ز)
27403 - عن الحسنِ البصري -من طريق عوف- في قوله: {كما بدأكُم تعُوُدونَ} ، قال: كما بدَأكم ولم تكونوا شيئًا فأحياكم، كذلك يُميتُكم ثم يُحييكم يومَ القيامة (8) . (6/ 359)
27404 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {كما بدأكم تعودون} ، قال: بدأ خلقهم ولم يكونوا شيئًا، ثم ذهبوا، ثم يعيدهم (9) . (ز)
27405 - قال قتادة بن دعامة: بدأهم من التراب، وإلى التراب يعودون (10) . (ز)
27406 - عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ -من طريق موسى بن عبيدة- في قوله: كما
(1) أخرجه ابن جرير 10/ 145. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حميد.
(2) كذا في مطبوعة المصدر، ولعله: أبو رزين، تصحَّف.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1463.
(4) أخرجه ابن جرير 10/ 144، وابن أبي حاتم 5/ 1462. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حميد.
(5) عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينةَ في جامعه.
(6) تفسير مجاهد ص 335، وأخرجه ابن جرير 10/ 145، وابن أبي حاتم 5/ 1462. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبةَ، وعَبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(7) أخرجه ابن جرير 10/ 146.
(8) أخرجه ابن جرير 10/ 145. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبةَ، وابن المنذر.
(9) أخرجه عبد الرزاق 2/ 225، وابن جرير 10/ 146.
(10) تفسير البغوي 3/ 224 - 225. وعقَّب عليه بقوله: نظيره قوله تعالى: {منها خلقناكم وفيها نعيدكم} [طه: 55] .