17 -عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا قرأتم {الحمد لله} فاقرؤوا {بسم الله الرحمن الرحيم} ، إنها أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني، و {بسم الله الرحمن الرحيم} إحدى آياتها» (1) . (1/ 8)
18 -عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قرأ وهو يؤم الناس، افتتح بـ {بسم الله الرحمن الرحيم} . =
19 -قال أبو هريرة: هي آية من كتاب الله، اقرؤوا إن شئتم فاتحة الكتاب، فإنها الآية السابعة (2) . (1/ 11)
20 -عن أُمِّ سَلَمَة، قالت: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} ، وقال: «هي سَبْعٌ، يا أم سلمة» (3) . (1/ 11)
21 -عن عبد خير، قال: سُئِلَ علي عن السبع المثاني. فقال: {الحمد لله رب العالمين} . فقيل له: إنما هي ست آيات. فقال: {بسم الله الرحمن الرحيم} آية (4) . (1/ 10)
22 -عن عبدالرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبي، عن سعيد بن جبير، أخبره قال: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} أم القرآن؛ وقرأتها على سعيد كما قرأتها عليك: ثم قال: {بسم الله الرحمن الرحيم} الآية السابعة. =
23 -قال عبد الله بن عباس: قد أخرجها الله لكم، فما أخرجها لأحد قبلكم. قال عبد الرزاق: قرأها علينا عبد الملك ابن جريج {بسم الله الرحمن الرحيم} آية،
(1) تقدم ذكره وتخريجه برقم 10.
(2) أخرجه الدارقطني 2/ 74 (1171) ، والبيهقي في السنن 2/ 68 (2396) من طريق أبي أويس، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة به.
قال الزيلعي في نصب الراية 1/ 314: «أبو أويس لا يُحْتَجُّ بما انفَرَدَ به، فكيف إذا انفرد بشيء وخالفه من هو أوثق منه؟! مع أنه متكلم فيه، فوَثَّقَه جماعة، وضَعَّفه آخرون» . وقد تابعه سعيد المقبري عند الدارقطني 1/ 312 (36) ، ولذلك قال ابن الملقن في البدر المنير 3/ 558: «هذا الحديث صحيح» .
(3) أخرجه الداني في البيان 1/ 37.
وإسناده ضعيف جدًّا، فيه عمر بن هارون البلخي متروك. انظر: ميزان الاعتدال 3/ 228.
(4) أخرجه الدارقطني 1/ 313، والبيهقي في السنن 2/ 45، وأبو القاسم بن بشران في أماليه 1/ 279 (644) .
قال السيوطي: «بسند صحيح» .