فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 16717

فأمره أن يتعوذ بالله دون خلقه (1) . (ز)

26 -عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: قامَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فقال: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . فقالت قريش: دَقَّ الله فاك (2) . (1/ 52)

27 -عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قرأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} هَزَأ منه المشركون، وقالوا: محمد يذكر إلَهَ اليَمامة. وكان مسيلمةُ يَتَسَمّى: الرحمن، فلما نزلت هذه الآية أُمِرَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يجهر بها (3) . (1/ 52)

28 -عن عامر الشعبي، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكتب في بدء الأمر على رَسْم قريش: باسمك اللهم. حتى نزلت: {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا} [هود: 41] ، فكتب: بسم الله. حتى نزلت: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ} [الإسراء: 110] ، فكتب: بسم الله الرحمن. حتى نزلت: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل: 30] ، فكتب مثلها (4) . (ز)

29 -عن عكرمة مولى ابن عباس =

30 -والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي- قالا: أولُ ما أنزل الله تعالى من القرآن {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

(5) . (ز)

(1) أخرجه ابن جرير 1/ 111، 115، وابن أبي حاتم 1/ 25 - 26 (1، 4، 6) ، والواحدي في أسباب النزول ص 17.

قال ابن كثير 1/ 113: «وهذا الأثر غريب، وإنما ذكرناه ليُعرف، فإنّ في إسناده ضعفًا وانقطاعًا» . قال ابن حجر في العجاب 1/ 223: «الراوي له عن أبي رَوْق ضعيف؛ فلا ينبغي أن يُحْتَجَّ به» .

(2) أخرجه الثعلبي 1/ 90، والواحدي في أسباب النزول ص 19.

إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه محمد بن السائب الكلبي متهم بالكذب. انظر: ميزان الاعتدال 3/ 556.

(3) أخرجه الطبراني في الكبير 11/ 439 (12245) ، والأوسط 5/ 89 (4756) .

قال الطبراني في الأوسط: «لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن سالم بن الأفطس إلا شريكٌ، تفرد به عَبّاد بن العوام» . وقال الزيلعي في نصب الراية 1/ 346: «ورد في الصحيح أن هذه الآية نزلت في قراءة القرآن جهرًا لا في البسملة، أخرجه البخاري في صحيحه عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} ورسول الله مُخْتَفٍ بمكة، كان إذا صَلّى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإن سمعه المشركون سَبُّوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله لنبيه: {ولا تجهر بصلاتك} ، أي: بقراءتك، فيسب المشركون، فيسبوا القرآن ... وورد في الصحيح أيضًا أنها نزلت في الدعاء، أخرجه البخاري أيضًا عن زائدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة» . وقال الهيثمي في المجمع 2/ 108 (2630) : «رجاله مُوَثَّقُون» .

(4) أورده البغوي في تفسيره 1/ 52 دون إسناد.

(5) أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت