إبراهيم، فقالوا: لو كان الله يبتغي أن يَتَّخذ خليلًا لاتَّخذ هذا العبدَ خليلًا. ولا يَعْلمون أنّ الله قد اتَّخذه خليلًا (1) . (6/ 465)
28174 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحّاك- في قوله: {أتأتون الفاحشة} ، قال: أدبار الرجال (2) . (6/ 466)
28175 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: كان الذي حمَلهم على إتيان الرجال دون النساءِ أنّهم كانت لهم ثمارٌ في منازلهم وحوائطِهم، وثمارٌ خارجةٌ على ظهر الطريق، وأنهم أصابهم قحطٌ وقِلَّةٌ مِن الثمار، فقال بعضُهم لبعضٍ: إنكم إن منَعْتُم ثمارَكم هذه الظاهرةَ مِن أبناء السبيل كان لكم فيها عيشٌ. قالوا: بأيِّ شيءٍ نمنعُها؟ قالوا: اجعلوا سُنَّتَكم مَن أخَذتم في بلادِكم غريبًا سَنَنتم فيه أن تَنكِحوه، وأَغْرِموه أربعة دراهم، فإنّ الناس لا يَظْهَرون ببلادكم إذا فعَلتُم ذلك. فذلك الذي حمَلهم على ما ارتَكبوا مِنَ الحدثِ العظيم الذي لم يسبقْهم إليه أحدٌ مِن العالمين (3) . (6/ 467)
28176 - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض رُواة ابن عباس- قال: إنّما كان بَدْءُ عمل قوم لوط أنّ إبليس جاءهم عند ذِكْرِهم ما ذكَروا في هيئة صبيٍّ أجملَ صبيٍّ رآه الناس، فدعاهم إلى نفسِه، فنكَحوه، ثم جَرَوْا على ذلك (4) . (6/ 468)
28177 - عن أبي حمزة، قال: قلتُ لمحمد بن عليٍّ: عذَّب اللهُ نساء قوم لوط بعمل رجالِهم؟ قال: اللهُ أعدلُ مِن ذلك؛ استغنى الرجالُ بالرجالِ، والنساءُ بالنساء (5) . (6/ 468)
28178 - عن طاووس بن كيسان -من طريق محمد بن مسلم- أنّه سُئِل عن الرجل يأتي المرأة في عَجِيزَتِها. قال: إنّما بَدْءُ قوم لوط ذاك، صنَعه الرجال بالنساء، ثم صنَعه الرجالُ بالرجال (6) . (6/ 467)
(1) أخرجه ابن عساكر 50/ 309. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذمِّ الملاهي (155) ، وابن أبي حاتم 5/ 1517، 9/ 2904، 3053، والبيهقي في شعب الإيمان (5399) ، وابن عساكر 50/ 319. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(3) أخرجه ابن عساكر 50/ 312، 313 من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(4) أخرجه ابن عساكر 50/ 313 من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(5) أخرجه ابن أبي الدنيا (150) ، والبيهقي (5463) ، وابن عساكر 50/ 320.
(6) أخرجه ابن أبي الدنيا (177) ، وابن عساكر 50/ 320.