العالمين، قال: الجن والإنس (1) . (1/ 64)
87 -عن علي بن أبي طالب، مثله (2) . (ز)
88 -عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: قال جبريل لمحمد: يا محمد، قل: {رَبِّ العالمين} . قال ابن عباس: يقول: قل: الحمد لله الذي له الخلق كله، السموات كلهن ومن فيهن، والأرضون كلهن ومن فيهن وما بينهن، مما يعلم ومما لا يعلم. يقول: اعلم يا محمد أنّ ربك هذا لا يشبهه شيء (3) . (1/ 64)
89 -عن كعب الأحبار أنّه قال: لا يُحْصِي عددَ العالمين إلا اللهُ، قال الله تعالى: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} [المدثر: 31] (4) . (ز)
90 -عن تُبَيْع الحِمْيَرِيّ -من طريق مُعَتِّبِ بنِ سُمَيٍّ- قال: العالمون ألف أمة؛ فستمائة في البحر، وأربعمائة في البر (5) .
91 -عن أبي العالية رفيع بن مهران -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {رَبِّ العالمين} ، قال: الإنس عالَم، والجن عالَم، وما سوى ذلك ثمانية عشر ألف عالَم من الملائكة، وللأرض أربع زوايا، في كل زاوية ثلاثة آلاف عالَم وخمسمائة عالَم خلقهم لعبادته (6) [15] . (1/ 66)
92 -عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- قال: الجن والإنس (7) . (1/ 64)
[15] انتَقَد ابنُ كثير (1/ 208) هذا الأثر بقوله: «وهذا كلام غريب، يحتاج مثله إلى دليل صحيح» .
(1) أخرجه ابن جرير 1/ 145، وابن أبي حاتم 1/ 28 (18) ، والحاكم 2/ 258. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. كما أخرجه ابن جرير 1/ 145 من طريق عكرمة.
(2) علّقه ابن أبي حاتم 1/ 28 (عقب 18) .
(3) أخرجه ابن جرير 1/ 145، وابن أبي حاتم 1/ 27 (14) .
(4) تفسير البغوي 1/ 53.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 27 (16) ، وأبو الشيخ (949) .
(6) أخرجه ابن جرير 1/ 147، وابن أبي حاتم 1/ 27 (15) .
(7) أخرجه ابن جرير 1/ 146.