28714 - قال الحسن البصري: {يعرشون} من الأشجار، والثمار، والأعناب (1) . (ز)
28715 - قال مقاتل بن سليمان: {و} أهلكنا {ما كانُوا يَعْرِشُونَ} يعني: يبنون من البيوت، والمنازل (2) . (ز)
28716 - عن أبي الدرداء، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: «إنّكم ستُجَنِّدون أجنادًا؛ جُندًا بالشام، ومصر، والعراق، واليمن» . قلنا: فخِرْ لنا، يا رسولَ الله. قال: «عليكم بالشام؛ فإنّ الله قد تكفَّل لي بالشام» (3) . (6/ 525)
28717 - عن عبد الله بن حَوالَةَ الأزدي، عن رسول - صلى الله عليه وسلم -، قال: «إنّكم ستُجَنِّدون أجنادًا؛ جندًا بالشام، وجندًا بالعراق، وجندًا باليمن» . فقال الحَواليُّ: خِرْ لي، يا رسول الله. قال: «عليكم بالشام، فمَن أبى فلْيَلْحَقْ بيمَنِه، وليُسْقَ مِن غُدُرِه؛ فإنّ الله قد تكفَّل لي بالشام وأهله» (4) . (6/ 525)
28718 - عن ابن عمر، أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «اللَّهُمَّ، بارِك لنا في شامِنا، ويَمَننا» . قالوا: وفي نجدِنا؟ وفي لفظ: وفي مشرقِنا؟ قال: «هناك الزَّلازلُ والفِتَنُ، وبها يطلُعُ قَرنُ الشيطان» . زاد ابن عساكر في رواية: «وبها تسعةُ أعشار الشَّرِّ» (5) . (6/ 529)
(1) تفسير الثعلبي 4/ 273، وتفسير البغوي 3/ 273.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 59 - 60.
(3) أخرجه البزار 10/ 79 (4144) ، والطبراني في مسند الشاميين 3/ 262 - 263 (2217) كلاهما بنحوه، من طريق هشام بن عمار، عن سليمان بن عتبة، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء به.
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يُرْوى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن من حديث أبي الدرداء هذا، وقد روي عن غير أبي الدرداء نحو من هذا الكلام، وذكرنا حديث أبي الدرداء؛ لجلالته وحُسن إسناده» . وقال الهيثمي في المجمع 10/ 58 (16645) : «رواه البزار، والطبراني ... ، وفيهما سليمان بن عقبة، وقد وثَّقه جماعة، وفيه خلاف لا يضر، وبقية رجاله ثقات» . وقال السيوطي: «سند حسن» .
(4) أخرجه أحمد 33/ 466 - 467 (20356) ، وابن حبان 16/ 295 (7306) ، والحاكم 4/ 555 (8556) .
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح» .
(5) أخرجه البخاري 2/ 33 (1037) ، 9/ 54 (7094) ، وأحمد 9/ 458 - 459 (5642) ، 10/ 193 - 194 (5987) واللفظ له، وابن عساكر 1/ 134 - 136، وهذه الزيادة عند أحمد أيضًا.
قال الهيثمي في المجمع 10/ 57 (16637) : «ورجال أحمد رجال الصحيح، غير عبد الرحمن بن عطاء، وهو ثقة، وفيه خلاف لا يضر» . وقال الألباني في الضعيفة 12/ 660 (5800) : «منكر بزيادة الأعشار» .