فهرس الكتاب

الصفحة 6083 من 16717

يحسب (1) [2653] . (ز)

29132 - عن إبراهيم النخعيِّ، في قوله: {النبيَّ الأميَّ} ، قال: كان لا يقرأُ، ولا يكتُبُ (2) . (6/ 610)

29133 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: قوله: {والذين هم بآياتنا يؤمنون} ، فتمنتها اليهودُ والنصارى؛ فأنزل الله - عز وجل - شرطًا وثيقًا بيِّنًا، فقال: {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي} قال: هو نبيُّكم - صلى الله عليه وسلم -، كان أُمِّيٍّا لا يكتُبُ (3) . (6/ 610) . (ز)

29134 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي} : هذا محمد (4) . (ز)

29135 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ نَعَتَهم، فقال: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ} على دينه، يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، يعني بالأمي: الذي لا يقرأ الكتب، ولا يَخُطُّها بيمينه (5) . (ز)

29136 - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لا نكْتُبُ ولا نحسُبُ، وإنّ الشهرَ كذا وكذا» . وضرَب بيده سِتَّ مرات، وقبَض واحدةً (6) . (6/ 610)

[2653] على هذا القول فالنبيُّ منسوبٌ لعدمه الكتابة والحساب إلى الأُمِّ، وهو ما علَّق عليه ابنُ عطية (4/ 60) بقوله: «أي: هو على حالِ الصُّدُور عن الأُمِّ في عدم الكتابة» . ثم نقل قولين آخرين: الأول: أنه نُسب إلى أُمِّ القرى وهي مكة. وعلَّق عليه بقوله: «واللفظة على هذا مختصة بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، وغيرُ مُضَمَّنة معنى عدم الكتابة» . الثاني: أنه منسوب إلى الأُمَّة. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا أيضًا مُضَمَّنٌ عدمَ الكتابة؛ لأنّ الأُمَّة بجملتها غير كاتبة، حتى تحدث فيها الكتابة كسائر الصنائع» .

(1) تفسير البغوي 3/ 288.

(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. وفي المطبوع من ابن أبي حاتم 5/ 1582، 9/ 3071 من طريق منصور: يقرأ ولا يكتب.

(3) أخرجه ابن جرير 10/ 484، وابن أبي حاتم 5/ 1581 مختصرًا. وكذلك عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.

(4) أخرجه ابن جرير 10/ 491.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 67.

(6) أخرجه البخاري 3/ 27 - 28 (1913) ، ومسلم 2/ 761 (1080) . وأورده الثعلبي 2/ 63. جميعهم دون قوله: وضرَب بيده سِتَّ مرات، وقبَض واحدةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت