فهرس الكتاب

الصفحة 6543 من 16717

31306 - عن سعيد بن المسيب، قال: لَمّا أسلَم عمرُ أنزَل الله في إسلامه: {يا أيها النَّبِيّ حسبك الله} (1) . (7/ 192)

31307 - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قال: لَمّا أسْلَم مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثةٌ وثلاثون رجلًا وسِتُّ نسوة، ثم أسلَم عمر نزَلت: {يا أيها النَّبِيّ حسبك الله} الآية (2) . (7/ 192)

31308 - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق محمد بن إسحاق- في قوله: {يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين} ، قال: يُقال: نزلت في الأنصار (3) . (7/ 192)

31309 - قال مقاتل بن سليمان: {يا أيُّها النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ ومَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ} بالله - عز وجل -، نزلت بالبيداء في غزاة بدر قبل القتال، وفيها تقديم (4) . (ز)

31310 - عن مجاهد بن جبر، في الآية، قال: يقول: حَسْبُك الله والمؤمنين (5) [2864] . (7/ 193)

[2864] علَّق ابن عطية (4/ 233) على قول مجاهد بقوله: «فـ {مَنِ} في هذا التأويل رُفِع عطفًا على اسم الله - عز وجل -» .

وانتقد ابنُ القيم (1/ 449) هذا التقدير مستندًا إلى ظاهر الآية، ودلالة العقل، فقال: «وهذا خطأ من جهة المعنى، ... -وإن قال به بعض الناس- فهو خطأ محض لا يجوز حمل الآية عليه؛ فإن» الحسب «و» الكفاية «لله وحده، كالتوكل والتقوى والعبادة. قال الله تعالى: {وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين} [الأنفال: 62] ، ففرّق بين الحسب والتأييد، فجعل الحسب له وحده، وجعل التأييد له بنصره وبعباده» .

(1) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1728. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1728. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 124.

(5) عزاه السيوطي إلى أبي محمد إسماعيل بن علي الخُطَبِيّ. وذكر محققوه أن في بعض النسخ المخطوطة والمطبوعة: «والمؤمنون» . وهو أشبه بالتعليق التالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت