فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 16717

494 -عن الحسن البصري، كذلك (1) . (ز)

495 -عن قتادة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين} حتى بلغ: {فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين} ، قال: هذه في المنافقين (2) . (1/ 157)

496 -عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {ومن الناس مَن يقول آمنا بالله وباليوم الآخر} إلى {فزادهم الله مَرَضًا} ، قال: هؤلاء أهلُ النفاق (3) . (ز)

497 -قال مقاتل بن سليمان: {يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون} نزلت في منافقي أهل الكتاب اليهود (4) ، منهم عبد الله بن أُبَيّ بن سلول، وجَدُّ بن قيس، والحارث بن عمرو، ومُغِيثُ (5) بن قُشَيْر، وعمرو بن زيد (6) [54] . (ز)

{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ}

498 -عن قتادة، في قوله: {ومن الناس من يقول آمنا بالله} الآية، قال: هذا نَعْتُ المنافقين؛ نَعَت عبدًا خائن السريرة، كثيرَ خَنْعِ (7) الأخلاق، يَعرِف بلسانه ويُنكِر بقلبه، ويُصَدِّق بلسانه ويُخالِف بعمله، ويُصْبِح على حال ويُمْسِي على غيره، ويَتَكَفَّأُ (8) تَكَفُّؤَ

[54] نقل ابنُ جرير (1/ 275 - 277) إجماع أهل التأويل على «أنّ هذه الآية نزلت في قوم من أهلِ النِّفاق، وأن هذه الصِّفة صِفتُهم» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 42. قال أبو محمد: وكذلك فسَّره الحسن، وقتادة، والسدي.

(2) أخرجه عبدالرزاق 1/ 39، وابن جرير 1/ 275 - 276، وابن أبي حاتم 1/ 50.

(3) أخرجه ابن جرير 1/ 276.

(4) المُمَثَّل بهم ليسوا من أهل الكتاب؛ فلعل المراد: الذين ينافقون أهل الكتاب، كما قال الله تعالى: {ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب: لئن أخرجتم لنخرجن معكم، ولا نطيع فيكم أحدًا أبدًا، وإن قوتلتم لننصرنكم، والله يشهد إنهم لكاذبون} [الحشر: 11] .

(5) كذا في المطبوع، وفي تفسير البغوي عند هذه الآية 1/ 65: مُعَتِّب بن قُشَيْر.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 89.

(7) خنع الأخلاق: أن يكون فيها فساد وريبة وفجور وغدر. لسان العرب (خنع) .

(8) يَتَكَفَّأُ: يتمايل ويتقلب. لسان العرب (كفأ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت