{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ}
32055 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي روق، عن الضحاك- في قوله: {انما المشركون نجس} ، قال: النجس: الكلب، والخنزير (1) . (ز)
32056 - عن الضحاك بن مزاحم، {إنما المشركون نجس} ، قال: قَذَرٌ (2) . (ز)
32057 - عن الحسن البصري، {إنما المشركون نجس} ، قال: قَذَرٌ (3) . (7/ 308)
32058 - عن الحسن البصري -من طريق أشعث-: {إنما المشركون نجس} ؛ فمَن صافَحهم فلْيَتوضَّأْ (4) . (7/ 309)
32059 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس} ، أي: أجْنابٌ (5) .
32060 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {لا يمسه إلا المطهرون} ، قال: لا يَمَسُّه في الآخرة إلا المطهرون، فأمّا في الدنيا فقد مسَّه الكافِرُ النَّجِس، والمُنافق الرجِس (6) . (ز)
32061 - قال مقاتل بن سليمان: {يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس} ، يعني: مشركي العرب، والنَّجَس: الذي ليس بطاهر. الأنجاس: الأخباث (7) [2911] . (ز)
[2911] اختُلِف في نجاسة المشركين، أمعنوية هي أم حسيّة؟ واختُلِفَ في سبب تسمية المشركين بذلك على قولين، حكاهما ابنُ جرير (11/ 397 - 398 بتصرف) ، فقال: «اختَلَفَ أهلُ التأويل في معنى النّجس، وما السبب الذي مِن أجله سمّاهم بذلك. فقال بعضهم: سماهم بذلك لأنهم يجنبون فلا يغتسلون، فقال: هم نجس، ولا يقربوا المسجد الحرام لأنّ الجُنُب لا ينبغي له أن يدخل المسجد. وقال آخرون: معنى ذلك: ما المشركون إلا رِجْسُ خنزير أو كلب. وهذا قولٌ رُوِي عن ابن عباس من وجه غير حميد، فكرهنا ذكرَه» .
وقال ابنُ عطية (4/ 286) :"مَن قال: بسبب الجنابة. أوْجَبَ الغُسْلَ على مَن يُسْلِم مِن المشركين، ومَن قال بالقول الآخر لم يُوجِب الغسل». ولم يُرَجِّحا شيئًا."
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1775. وذكر ابن جرير 11/ 398 نحوه، ثم قال: وهذا قولٌ روي عن ابن عباس من وجه غير حميد؛ فكرِهنا ذِكْرَه.
(2) تفسير البغوي 4/ 31.
(3) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 11/ 399. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 397، وبنحوه من طريق معمر.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 272.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 165.