572 -عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: {وإذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النّاسُ} ، قال: وإذا قيل لهم صَدِّقوا كما صَدَّق أصحابُ محمد، قولوا: إنه نبي ورسولٌ، وأنّ ما أُنزِل عليه حق، وصَدِّقوا بالآخرة، وأنّكم مبعوثون من بعد الموت (1) . (1/ 163)
573 -عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وإذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النّاسُ} ، قال: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي (2) [63] . (1/ 164)
{قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ}
574 -عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: {قالُوا أنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ} ، يقولون: أنقول كما يقول السفهاء؟ يعنون: أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ لخِلافهم لدينهم (3) . (1/ 163)
575 -عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- = (1/ 164)
576 -وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: {قالُوا أنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ} ، يعنون: أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - (4) . (ز)
577 -عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء} ، يعنون: أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - (5) . (ز)
[63] بيَّن ابنُ جرير (1/ 302) عِلَّة مجيء لفظ {الناس} معرَّفًا بقوله: «وإنما أدخلت الألف واللام في {الناس} وهم بعض الناس لا جميعهم؛ لأنّهم كانوا معروفين عند الذين خُوطِبوا بهذه الآية بأعيانهم، وإنما معناه: آمنوا كما آمن الناس الذين تعرفونهم من أهل اليقين، والتصديق بالله، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم -، وما جاء به من عند الله، وباليوم الآخر» .
(1) أخرجه ابن جرير 1/ 301، وابن أبي حاتم 1/ 45، 46 برقم (126، 127) .
(2) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ترجمة عثمان بن عفان) ص 169.
(3) أخرجه ابن جرير 1/ 304، وابن أبي حاتم 1/ 46.
(4) أخرجه ابن جرير 1/ 303. وعزاه السيوطي إليه مقتصرًا على ابن مسعود.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 46.