فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 16717

ومعه شيطانٌ تابِعٌ له (1) . (ز)

594 -عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {وإذا خَلَوْا إلى شَياطِينِهِمْ} ، قال: أصحابهم من المنافقين والمشركين (2) . (1/ 167)

595 -عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السُّدِّي- في قوله: {وإذا خَلَوْا} قال: مضوا {إلى شَياطِينِهِمْ} يعني: رؤوس اليهود، وكعب بن الأشرف (3) . (1/ 167)

596 -عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- =

597 -والسدي -من طريق أسباط- =

598 -والربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوه في تفسير {شَياطِينِهِمْ} (4) . (ز)

599 -عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: {وإذا خَلَوْا إلى شَياطِينِهِمْ} قال: إلى إخوانهم من المشركين، ورؤوسهم وقادتهم في الشر {قالوا إنا معكم} (5) . (1/ 167)

600 -عن إسماعيل السدي- من طريق أسباط - قال: أما شياطينهم فهم رؤساؤهم في الكفر (6) . (ز)

601 -عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {وإذا خَلَوْا إلى شَياطِينِهِمْ} ، قال: إخوانهم من المشركين (7) [64] . (ز)

[64] رجَّح ابنُ جرير (1/ 306) ، وابنُ عطية (1/ 127) ، وابنُ تيمية (1/ 159) العمومَ في معنى {شياطينهم} ، قال ابنُ عطية: «ولفظ الشيطنة -الذي معناه: البعد عن الإيمان، والخير- يعمُّ جميع من ذُكِر والمنافقين، حتى يُقدَّر كل واحد شيطان غيره، فمنهم الخالون، ومنهم الشياطين» .

وقال ابنُ تيمية: «والآية تتناول هذا كله وغيره» .

ونقل ابن عطية عن ابن الكلبي وغيره قوله: «هم شياطين الجن» . ثم انتقده قائلًا: «وهذا في هذا الموضع بعيد» .

وكذا ابن تيمية مستندًا لدلالة العقل قائلًا: «ولفظها -أي: الآية- يدل على أنّ المراد: شياطين الإنس؛ لأنه قال: {وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم} . ومعلوم أن شيطان الجن معهم لما لقوا الذين آمنوا لا يحتاج أن يخلوا به، وشيطان الجن هو الذي أمرهم بالنفاق ولم يكن ظاهرًا حتى يخلو معهم، ويقول: إنا معكم، لا سيما إذا كانوا يظنون أنهم على حق. كما قال تعالى: {وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون} ، ولو علموا أن الذي يأمرهم بذلك شيطان لم يرضوه» .

(1) تفسير الثعلبي 1/ 156، وتفسير البغوي 1/ 67.

(2) تفسير مجاهد ص 196، وأخرجه ابن جرير 1/ 308، وابن أبي حاتم 1/ 47. وعزاه ابن حجر في تغليق التعليق 4/ 172 والسيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 47.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 48.

(5) أخرجه ابن جرير 1/ 307 دون لفظ: إلى إخوانهم من المشركين. وعند عبد الرزاق 1/ 39 من طريق مَعْمَر. وابن جرير 1/ 308 من طريقه بلفظ: المشركون. كما أخرج نحوه ابن أبي حاتم 1/ 47. وذكر نحوه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 123 - . وعزاه ابن حجر في فتح الباري 8/ 161 والسيوطي إلى عبد بن حميد.

(6) أخرجه النحاس في معاني القرآن 1/ 95.

(7) أخرجه ابن جرير 1/ 308، 312، وابن أبي حاتم 1/ 47 - 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت