فهرس الكتاب

الصفحة 6952 من 16717

{وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ}

33245 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ} ، قال: هم أهلُ الأعذار. وكان يقرؤُها: {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ} خفيفةً (1) . (7/ 480)

33246 - عن عبد الله بن عباس أنّه كان يقرأُ: {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ} ، ويقول: لَعَن الله المُعذِرين (2) . (7/ 480)

33247 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ} ، يعني: أهل العُذْرِ منهم {لِيُؤْذَنَ لَهُمْ} (3) . (7/ 480)

33248 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ} ، قال: نَفَرٌ مِن بني غِفار جاءوا فاعتذروا، فلم يَعْذُرْهُمُ اللهُ (4) . (ز)

33249 - قرأ مجاهد بن جبر -من طريق حميد-: {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ} مخففة، وقال: هم أهل العذر (5) [3023] . (ز)

[3023] ذكر ابنُ عطية (4/ 382) أنّ بعض قائلي هذا القول قرأ: {الْمُعَذِّرُونَ} بشد الذال، وأنهم قالوا: وأصله: المتعذرون، فقُلِبَت التاء ذالًا وأدغمت. ثم قال: «ويحتمل المتعذرون في هذا القول معنيين: أحدهما: المتعذرون بأعذار حق. والآخر: أن يكون الذين قد بلغوا عذرهم من الاجتهاد في طلب الغزو معك فلم يقدروا» . وذكر أنّ الآية على هذا القول وصفت صنفين: مؤمنًا، وكافرًا.

(1) أخرجه ابن جرير 11/ 620، وابن أبي حاتم 6/ 1860.

(2) أخرجه ابن الأنباري في كتاب الأضداد ص 321.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(4) أخرجه ابن جرير 11/ 621.

(5) أخرجه ابن جرير 11/ 622.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت