العَظِيمُ (1) . (ز)
33379 - عن معاوية بن أبى سفيان: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّه اللهُ، ومَن أبغض الأنصارَ أبغضه اللهُ» (2) . (7/ 496)
33380 - عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «آيَةُ الإيمانِ حُبُّ الأنصار، وآيةُ النفاقِ بُغْضُ الأنصار» (3) . (7/ 496)
33381 - عن أنس، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: «اللَّهُمَّ، اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأزواج الأنصار، ولذراري الأنصار، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، ولو أنّ الناس أخذوا شِعْبًا وأخَذَتِ الأنصارُ شِعْبًا لأخَذْتُ شِعْب الأنصار، ولولا الهجرةُ لكُنتُ امرأً مِن الأنصار» (4) . (7/ 496)
33382 - عن الحارث بن زياد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّه الله حين يلقاه، ومَن أبغض الأنصارَ أبغضه اللهُ حين يَلقاه» (5) . (7/ 497)
33383 - عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الأنصارُ لا يُحِبُّهم إلا مؤمن، ولا يُبغِضهم إلا منافق، ومَن أحبَّهم أحبَّه اللهُ، ومَن أبغضهم أبغضه اللهُ» (6) . (7/ 498)
33384 - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «قريشٌ، والأنصار، وجُهَينة، ومُزَينة، وأسلم، وغِفار، وأشجع؛ مَوالِيَّ، ليس لهم مولًى دون الله ورسوله» (7) . (7/ 499)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 192.
(2) أخرجه أحمد 28/ 84 - 85 (16871) ، 28/ 121 (16919) .
قال الهيثمي في المجمع 10/ 39 (16517) : «رجال أحمد رجال الصحيح» . وقال المناوي في التيسير 2/ 387: «إسناده صحيح» . وقال الألباني في الصحيحة 2/ 688: «وهذا إسناد محتمل للتحسين، أو هو حسن لغيره» .
(3) أخرجه البخاري 5/ 32 (3784) ، ومسلم 1/ 85 (74) .
(4) أخرجه أحمد 20/ 48 - 49 (12594) .
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، سوى حرب بن ميمون فمن رجال مسلم. وهو ثابت في الصحيحين مُفَرَّقًا.
(5) أخرجه أحمد 29/ 457 (17937) ، وابن حبان 16/ 262 (7273) .
ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (1672) .
(6) أخرجه البخاري 5/ 32 (3783) ، ومسلم 1/ 85 (75) .
(7) أخرجه البخاري 4/ 179 - 181 (3504، 3512) ، ومسلم 4/ 1954 (2520) .