فهرس الكتاب

الصفحة 7001 من 16717

هو يقبل التوبة عن عباده الآية (1) [3045] . (7/ 519)

{أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ}

33481 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، ما مِن عبدٍ يَتَصَدَّق بصدقة طَيِّبة مِن كسب طيِّب -ولا يقبل الله إلا طيِّبًا، ولا يصعد إلى السماء إلا طيِّبٌ-، فيضعها في حقٍّ؛ إلا كانت كأنما يضعها في يد الرحمن، فيُربِّيها له كما يُرَبِّي أحدُكم فَلُوَّهُ (2) أو فَصِيلَهُ (3) ، حتى إنّ اللُّقمة أو التمرة لتأتي يوم القيامة مثل الجبل العظيم» . وتصديقُ ذلك في كتاب الله: {ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات} (4) . (7/ 519)

33482 - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تصدَّقوا؛ فإنّ أحدَكم يُعطي اللُّقمة أو الشيء فتقع في يد الله - عز وجل - قبل أن تقع في يد السائل -ثم تلا هذه الآية: {ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات} - فيُرَبِّيها كما يُرَبِّي أحدُكم مُهْرَه أو فَصِيلَه، فيُوَفِّيها إيّاه يوم القيامة» (5) . (7/ 520)

[3045] ذكر ابنُ عطية (4/ 402) أنّ ابن جرير قال في هذه الآية: «المراد بها: الذين اعتذروا من المُتَخَلِّفين، وتابوا» . ثم علّق ابنُ عطية قائلًا: «والظاهر أن المراد بها: الذين اعتذروا ولم يتوبوا، وهم المُتَوَعَّدون، وهم الذين في ضمير قوله: {ألم يعلموا} إلّا على الاحتمال الثاني مِن أنّ الآيات كلها في الذين خلطوا عملا صالحًا وآخر سيئًا» .

(1) أخرجه ابن جرير 11/ 664 - 665، وابن أبي حاتم 6/ 1876 من طريق أصبغ. وعزاه السيوطي إليهما بلفظ: فأنزل الله.

(2) الفَلُوّ: المُهْرُ الصغير. وقيل: هو الفَطِيم من أولاد ذوات الحافر. النهاية (فلا) .

(3) الفَصِيل: ما فُصل عن أمه من أولاد الإبل. وأكثر ما يُطلق في الإبل، وقد يُقال في البقر. النهاية (فصل) .

(4) أخرجه الحميدي في مسنده 2/ 288 (1188) . وأورده الثعلبي 5/ 91. وأخرجه البخاري 2/ 108 (1410) ، 9/ 126 (7430) ، ومسلم 2/ 702 (1014) دون ذكر الآية.

(5) أخرجه ابن المقرئ في معجمه ص 302 - 303 (973) ، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص 113 (380) واللفظ له.

إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه عطاء بن عجلان الحنفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (4594) : «متروك، بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما الكذب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت