743 -عن أبي هريرة -من طريق شَهْر بن حَوْشَب- أنه سُئِل عن البرق. فقال: اصْطِفاقُ البَرَد (1) . (8/ 397)
744 -عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك-: البرقُ: مخاريقُ بأيدي الملائكة، يزْجرون بها السحاب (2) . (ز)
745 -عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: هو سَوْط من نور، يزجر به المَلَك السحاب (3) [79] . (ز)
746 -عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- قال: مَلَك يَتَرايا (4) . (8/ 397)
747 -عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج، عن مجاهد-: البرق مَلَك (5) . (ز)
[79] جمع ابنُ جرير (1/ 366 - 367) بين قول علي، وابن عباس من طريق الضحاك، وقول مجاهد، فقال: «وقد يحتمل أن يكون ما قاله علي بن أبي طالب وابن عباس ومجاهد بمعنًى واحد، وذلك أن تكون المخاريق التي ذكر علي - رضي الله عنهما - أنها هي البرق، هي السياط التي هي من نور الَّتي يزجي بها الملك السحاب، كما قال ابن عباس، ويكون إزجاء المَلَك بها السحاب مَصْعَه إياه، وذلك أن المِصاع عند العرب أصله: المجالدة بالسيوف، ثم تستعمله في كل شيء جُولِد به في حرب وغير حرب» .
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 55.
واصْطِفاق البرد: ضَرْبُ بعضِه بعضًا. لسان العرب (صفق) .
(2) أخرجه ابن جرير 1/ 363.
(3) أخرجه ابن جرير 1/ 363.
(4) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 8/ 441 (124) -، وأبو الشيخ في العظمة (780) . وقوله: «يترايا» كما في العظمة (ت: الأعظمي) ص 1286، وفي كتاب المطر (ت: طارق العمودي) ص 131: «يتراءى» .
(5) أخرجه ابن جرير 1/ 365.