فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
33769 - عن علِيٍّ، قال: أخْبَرْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بموتِ أبي طالب، فبكى، فقال: «اذهب، فغَسِّله، وكَفِّنه، ووارِه، غفر الله له ورَحِمَه» . ففعلتُ، وجعل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يستغفر له أيّامًا، ولا يخرج مِن بيته، حتى نزل عليه جبريل بهذه الآية: {ما كان للنبى والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} (1) . (7/ 553)
33770 - عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لَمّا حضرت أبا طالب الوفاةُ دخل عليه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أُمَيَّة، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «أيْ عَمِّ، قل: لا إله إلا الله. أُحاجُّ لك بها عند الله» . فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أُمَيَّة: يا أبا طالب، أتَرْغَبُ عن مِلَّة عبد المطلب؟! فجعل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَعْرِضُها عليه، وأبو جهل وعبد الله يعودان بتلك المقالة، فقال أبو طالب آخرَ ما كلَّمهم: هو على مِلَّة عبد المطلب. وأبى أن يقول: لا إله إلا الله. فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ ما لَمْ أُنْهَ عنك» . فنزلت: {ما كان للنبى والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} الآية. وأنزل الله في أبي طالب فقال لرسوله: {إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء} [القصص: 56] (2) . (7/ 550)
33771 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} ، قال: يقول المؤمنون: ألا نستغفر لآبائنا وقد استغفر إبراهيمُ لأبيه كافرًا؟ فأنزل الله: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه} الآية (3) . (ز)
33772 - عن الحسن البصري -من طريق إسحاق بن بشر، عن سعيد، عن قتادة- قال: لَمّا مات أبو طالب قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «إنّ إبراهيم استغفر لأبيه وهو مشرك، وأنا أستغفر لعَمِّي حتى أُبلَّغَ» . فأنزل الله: {ما كان للنبى والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى} . يعني به: أبا طالب، فاشْتَدَّ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال اللهُ لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه} يعني:
(1) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 1/ 99، وابن عساكر في تاريخه 66/ 336، من طريق محمد بن عمر الواقدي، قال: حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده، عن علي به.
إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه الواقدي، قال ابن حجر في التقريب (6175) : «متروك» .
(2) أخرجه البخاري 2/ 95 (1360) ، 5/ 52 (3884) ، 6/ 69 (4675) ، 6/ 112 - 113 (4772) ، 8/ 139 (6681) ، ومسلم 1/ 54 (24) ، وعبد الرزاق في تفسيره 2/ 167 (1132) ، وابن جرير 12/ 20 - 21، 18/ 284، وابن أبي حاتم 6/ 1894 (10052) ، والثعلبي 7/ 255.
(3) أخرجه ابن جرير 12/ 21.