فهرس الكتاب

الصفحة 7060 من 16717

{كما ربيانى صغيرًا} [الإسراء: 23] ، قال: ثم استثنى، فقال: {ما كان للنبى والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} إلى قوله: {عن موعدة وعدها إياه} (1) . (7/ 559)

33781 - قال قتادة بن دعامة، في قوله: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} : كان أُنزِل في سورة بني إسرائيل: {وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا} [الإسراء: 23] ، ثم أنزل في هذه الآية: {ما كان للنبي والذين آمنوا} الآية، فلا ينبغي للمسلم أن يستغفر لوالديه إذا كانا مُشْرِكَيْن، ولا أن يقول: ربِّ، ارحمهما (2) . (ز)

33782 - عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم- أنّه قال: وقال في سورة بني إسرائيل: {رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 24] ، ثم نسخ منها الآية التي في براءة: {ما كانَ لِلنَّبِيِّ والَّذِينَ آمَنُوا أنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ولَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِن بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أنَّهُمْ أصْحابُ الجَحِيمِ} (3) . (ز)

33783 - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق إسماعيل السدي- قوله: {الجحيم} ، قال: ما عَظُم مِن النار (4) . (ز)

33784 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {مِن بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أنَّهُمْ أصْحابُ الجَحِيمِ} ، قال: تَبَيَّن للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنّ أبا طالب حين مات أنّ التوبةَ قد انقَطَعَتْ عنه (5) . (ز)

33785 - قال مقاتل بن سليمان: {ما كانَ لِلنَّبِيِّ} يعني: ما ينبغي للنبي {والَّذِينَ آمَنُوا أنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ولَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِن بَعْدِ ما} كانوا كافرين، فـ {تَبَيَّنَ لَهُمْ أنَّهُمْ أصْحابُ الجَحِيمِ} حين ماتوا على الكُفْر. نزلت في محمد - صلى الله عليه وسلم - وعليِّ بن أبي

(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 234 - .

(3) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 3/ 76 - 77 (167) .

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1894.

(5) أخرجه ابن جرير 12/ 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت