فهرس الكتاب

الصفحة 7218 من 16717

الأموال» (1) . (7/ 670)

34613 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- {خيرٌ ممّا يجمعونَ} ، قال: مِن الأموال، والحَرْث، والأنعام (2) .

34614 - عن هلال بن يساف -من طريق منصور-: {فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} مِن الذَّهَب، والفِضَّة (3) . (ز)

34615 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قوله: {هو خير مما يجمعون} ، قال: خيرٌ مِمّا تجمع الكفارُ مِن الأموال (4) . (ز)

34616 - عن الحسن البصري، مثله (5) . (ز)

34617 - عن محمد بن كعبٍ القرظي -من طريق أبي معشر- في الآية، قال: إذا عملتَ خيرًا حَمِدتَ الله عليه، فافرح فهو خيرٌ مما تجمعون من الدنيا (6) . (7/ 670)

34618 - عن أبي التَّيّاح -من طريق هارون- {فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} ، يعني: الكُفّار (7) [3129] . (ز)

34619 - قال مقاتل بن سليمان: {فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} معشر المسلمين، {هُوَ خَيْرٌ مِمّا يَجْمَعُونَ} مِن الأموال. فلمّا نزلت هذه الآيةُ قرأها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مرّاتٍ (8) . (ز)

[3129] ذكر ابنُ عطية (4/ 495) فائدة لطيفة، فقال: «إن قيل: كيف أمر الله بالفرح في هذه الآية وقد ورد ذمُّه في قوله: {لفرح فخور} [هود: 10] ، وفي قوله: {لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين} [القصص: 76] ؟ قيل: إنّ الفرح إذا ورد مقيدًا في خير فليس بمذموم، وكذلك هو في هذه الآية، وإذا ورد مقيدًا في شر أو مُطلقًا لَحِقَه ذمٌّ؛ إذ ليس من أفعال الآخرة، بل ينبغي أن يغلب على الإنسان حزنه على ذنبه وخوفه لربه» .

وبنحوه قال ابنُ القيم (2/ 38) .

(1) أخرجه ابن بشران في أماليه 1/ 212 (493) ، من طريق إسماعيل بن أبي زياد، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس به.

إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه أبان بن أبي عياش، قال عنه ابن حجر في التقريب (142) : «متروك» . والراوي عنه إسماعيل بن أبي زياد، إن كان هو ابن مسلم الشامي فهو «متروك الحديث» أيضًا كما في اللسان لابن حجر 2/ 126.

(2) أخرجه ابن جرير 2/ 196. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(3) أخرجه ابن جرير 12/ 195.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1960.

(5) علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1960.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1959.

(7) أخرجه ابن جرير 12/ 198.

(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت