فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 16717

كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ الآية (1) . (ز)

863 -عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- {وإنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا} ، أي: في شكٍّ مِمّا جاءكم به (2) . (ز)

864 -عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوه (3) . (ز)

865 -عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: {وإنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ} ، قال: هذا قول الله لِمَن شكَّ من الكفار في ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - (4) . (1/ 189)

866 -عن قتادة، في قوله: {وإنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ} ، قال: في شَكٍّ (5) . (1/ 189)

867 -قال مقاتل بن سليمان: {وإنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ} يعني: في شَكٍّ {مِمّا نَزَّلْنا} من القرآن {عَلى عَبْدِنا} يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (6) . (ز)

{فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ}

868 -عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِن مِثْلِهِ} ، قال: مِثْل القرآن (7) . (1/ 189)

869 -عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: {فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِن مِثْلِهِ} ، قال: فلا يستطيعون -واللهِ- أن يأتوا بسورة من مثله، ولو حَرَصُوا (8) . (ز)

870 -عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: {مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله} ، قال: من مِثْل هذا القرآن حَقًّا وصِدْقًا لا باطل فيه ولا كَذِب (9) [93] . (1/ 189)

[93] بَيَّن ابنُ جرير (1/ 397) معنى قول مجاهد وقتادة، فقال: «فمعنى قول مجاهد وقتادة اللَّذَيْن ذكرنا عنهما: أن الله -جَلَّ ذِكْرُه- قال لِمَن حاجَّه في نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - من الكفار: فَأْتُوا بسورة من مثل هذا القرآن من كلامكم أيتها العرب، كما أتى به محمد بلغاتكم، ومعاني مَنطِقِكم» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 93.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 63.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 63.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 63.

(5) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 63. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 93.

(7) أخرجه ابن جرير 1/ 397، وابن أبي حاتم 1/ 63. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.

(8) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 63 (239) .

(9) أخرجه ابن جرير 1/ 396، وابن أبي حاتم 1/ 63، كما أخرجه عبد الرزاق 1/ 40 مختصرًا من طريق مَعْمَر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت