فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 16717

شُهَداءَكُمْ، قال: أعوانَكم على ما أنتم عليه (1) [95] . (1/ 190)

874 -عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {وادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِن دُونِ اللَّهِ} ، قال: ناس يشهدون لكم إذا أتَيْتُم بها أنها مِثْلُه (2) . (1/ 189)

875 -عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ -من طريق السُّدِّيّ- {وادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِن دُونِ اللَّهِ} ، يعني: شركاءَكم (3) . (ز)

876 -قال محمد بن كعب القُرَظِيّ: ناسًا يشهدون لكم (4) . (ز)

877 -قال مقاتل بن سليمان: {وادْعُوا شُهَداءَكُمْ} يقول: واستعينوا بالآلهة التي تعبدون {مِن دُونِ اللَّهِ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ} بأنّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - يقول من تِلْقاء نفسه (5) [96] . (ز)

[95] رجَّح ابنُ جرير (1/ 400 - 401) قولَ ابن عباس: أنّ المراد بالشهداء الأعوان، فقال: «وأما الشهداء فإنها جمعُ شهيد، والشهيد يسمى به الشاهدُ على الشيء لغيره بما يُحَقِّق دَعواه، وقد يُسَمّى به المُشاهِدُ للشيء، فإذا كانت الشهداء محتملةً أن تكون جمع الشهيد الذي هو مُنصَرِفٌ للمَعْنَيَيْن اللَّذَيْنِ وصَفْتُ؛ فأَوْلى وجْهَيْه بتأويل الآية ما قاله ابن عباس، وهو أن يكون معناه: واستنصروا على أن تأتوا بسورة من مثله أعوانَكم وشهداءَكم الذين يشاهدونكم ويعاونونكم على تكذيبكم الله ورسوله، ويُظاهِرُونكم على كفركم ونفاقكم، ... هل تقدرون على أن تأتوا بسورة من مثله، فيقدر محمدٌ على أن يأتي بجميعه من قِبَل نفسه اختلاقًا؟» .

وقال ابنُ تيمية (1/ 176) : «والصوابُ: أن شهداءهم الذين يشهدون لهم؛ كما ذكره ابن إسحاق بإسناده المعروف عن ابن عباس، قال: {شُهَداءَكُم} : من استطعتم من أعوانكم على ما أنتم عليه» .

[96] نقل ابن عطية (1/ 147، 148) في معنى: {إن كنتم صادقين} قولين آخرين: الأول: «أي: فيما قلتم من الريب» . والثاني: «فيما قلتم من أنكم تقدرون على المعارضة» . وعلَّق عليه بقوله: «ويؤيد هذا القول أنه قد حكي عنهم في آية أخرى {لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هَذا} [الأنفال: 31] » .

(1) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 533 - ، وابن جرير 1/ 399، وابن أبي حاتم 1/ 63.

(2) تفسير مجاهد ص 198، وأخرجه ابن جرير 1/ 399 - 400، وابن أبي حاتم 1/ 64 إلى قوله: لكم. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 64.

(4) تفسير الثعلبي 1/ 168.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 93.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت