فهرس الكتاب

الصفحة 7318 من 16717

35141 - عن بُريدة، قال: دخل قومٌ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: جئنا نُسَلِّم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونتَفَقَّه في الدين، ونسأله عن بدء هذا الأمر. فقال: «كان الله ولا شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكَتَب في الذِّكْر كلَّ شيء، ثم خلق سبع سماوات» . ثم أتاني آتٍ، فقال: هذه ناقتُك قد ذَهَبَت. فخرَجت والسَّراب ينقطع دونها، فلَودِدتُ أني كنت تركتها (1) . (8/ 18)

35142 - عن أبي رزين، قال: قلتُ: يا رسول الله، أين كان ربُّنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال: «كان في عَماء (2) ، ما تحته هواء، وما فوقه هواء، وخلق عرشه على الماء» (3) . (8/ 17)

35143 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وعرشه على الماء» (4) . (8/ 17)

35144 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه سُئل عن قوله تعالى: {وكان عرشه على الماء} ، على أيِّ شيء كان الماء؟ قال: على متن الرِّيح (5) . (8/ 18)

(1) أخرجه الحاكم 2/ 371 (3307) ، من طريق روح بن عبادة، عن المسعودي، عن أبي صخرة جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن بريدة الأسلمي به.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال أبو نعيم الأصبهاني في الحلية (8/ 260) : «رواه المسعودي من حديث بريدة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتفرَّد به» . وقال الشيخ في حاشية تفسير الطبري 15/ 248: «ولا أدري متى سمع روح بن عبادة من المسعودي، فإن الاختلاف في (بريدة) و (عمران بن حصين) ، يحتاج إلى فضل تحقيق» .

(2) قال الترمذي عقب روايته الحديث 5/ 340 - 341: العَماء، أي: ليس معه شيء.

(3) أخرجه أحمد 26/ 108 (16188) ، 26/ 117 - 118 (16200) ، وابن ماجه 1/ 125 - 126 (182) ، والترمذي 5/ 340 - 341 (3368) ، وابن حبان 14/ 8 - 9 (6141) ، وابن جرير 12/ 331 - 332، من طريق حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس، عن عمه أبي رزين به.

قال الترمذي: «وهذا حديث حسن» . وقال الألباني في الصحيحة 7/ 469 بعد نقل تحسين الترمذي: «وفيه نظر؛ لأن وكيعًا هذا مجهول» . وقال في الضعيفة 11/ 500 (5320) : «ضعيف» .

(4) أخرجه مسلم 4/ 2044 (2653) .

(5) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (9089) ، وفي التفسير 1/ 302، وابن جرير 12/ 333، وابن أبي حاتم 6/ 2005، وأبو الشيخ (212) ، والحاكم 2/ 341، والبيهقي في الأسماء والصفات (802) . وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت