35239 - عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يُؤْتى يوم القيامة بناس من الناس إلى الجنة، حتى إذا دَنَوْا منها اسْتَنشَقُوا رائحتها، ونظروا إلى قصورها، وإلى ما أعدَّ الله لأهلها فيها، فيقولون: يا ربَّنا، لو أدخلتنا النارَ قبل أن تُرينا ما أريتنا مِن الثواب، وما أعددت فيها لأولئك؛ كان أهون. قال: ذاك أردتُ بكم، كنتم إذا خَلَوتم بارزتموني بالعظيم، وإذا لقيتم الناس لقيتموهم مُخْبِتِين، ولم تُجِلُّوني، وتركتم للناس ولم تتركوا لي، فاليوم أُذِيقُكم العذاب الأليم مع ما حُرِمتُم من الثواب» (1) . (8/ 25)
35240 - عن أنس، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنّ الله لا يظلم مؤمنًا حسنة، يُعْطى بها في الدنيا، ويُجْزى بها في الآخرة، وأمّا الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يُجْزى بها» (2) . (ز)
35241 - عن محمد بن كعب القرظي، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن أحسن مِن مُحْسِن فقد وقع أجرُه على الله في عاجل الدنيا، وآجِل الآخرة» (3) . (ز)
35242 - عن أبي العالية الرياحي، قال: جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا محمد، بشِّر أُمَّتك بالسَّناء، والدِّين، والرِّفعة، والنَّصر، والتمكين. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا جبريل، ثُمَّ مَهْ؟» . فقال جبريل: ثُمَّ مَن عمِل منهم عَمَل الآخرةِ للدنيا لم يكن له يوم القيامة مِن ذلك نصيب. قال: فاسترجع رسول الله، فقال: «إنّا لله وإنا إليه راجعون» (4) . (ز)
35243 - عن ميمون بن مهران، قال: مَن كان يريد أن يعلم ما منزِلته عند الله فلينظر في عمله؛ فإنّه قادم على عمله كائنًا ما كان، وما عمل مؤمن ولا كافر مِن عمل صالح إلا جزاه الله به؛ فأمّا المؤمن فيجزيه به في الدنيا والآخرة بما شاء،
(1) أخرجه الطبراني في الأوسط 5/ 335 (5478) ، والبيهقي في الشعب 9/ 138 - 140 (6390) ، والواحدي في التفسير الوسيط 1/ 91 (24) ، من طريق أبي جنادة حصين بن مخارق، عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عدي بن حاتم به.
وسنده تالف؛ فيه أبو جنادة حصين بن مخارق، قال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال 4/ 511: «متهم بالكذب» .
(2) أخرجه مسلم 4/ 2162 (2808) ، وأحمد 21/ 419 - 420 (14018) ، وابن جرير 7/ 30. وأورده الثعلبي 3/ 308.
(3) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 3/ 172 (5200) مطولًا، وفي تفسيره 2/ 184 (1189) ، وابن جرير 12/ 349. وأورده الثعلبي 5/ 160.
(4) أخرجه مجاهد في تفسيره ص 385 - 386.