35535 - عن أسلم، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَمّا حَمَل نوح في السفينة مِن كل زوجين اثنين قال له أصحابه: وكيف نَطْمَئِنُّ ومعنا الأسد؟ فسلط الله عليه الحُمّى، فكانت أول حمّى نزلت في الأرض، ثم شكوا الفأرة، فقالوا: الفُوَيسقة تُفسِد علينا طعامَنا ومتاعَنا. فأوحى الله إلى الأسد فعَطَس، فخرجت الهرة منه، فتخبَّأت الفأرة منها» (1) . (8/ 58)
35536 - عن علي مرفوعًا: «أنّ نوحًا - عليه السلام - حمل معه في السفينة مِن جميع الشجر» (2) . (8/ 53)
35537 - عن عبد الله بن عباس -من طريق يوسف بن مهران- قال: لَمّا كان نوحٌ في السفينة قَرَضَ الفأرُ حِبال السفينة، فشكا ذلك إلى الله - عز وجل -، فأوحى اللهُ إليه، فمسح جبهة الأسد، فخرج سِنَّوران. وكان في السفينة عَذِرة، فشكا نوحٌ إلى الله، فأوحى اللهُ إليه، فمَسَح ذَنَب الفيل، فخرج خِنزيران، فأكلا العَذِرة (3) . (8/ 58)
35538 - عن عبد الله بن عباس، قال: تَأَذّى أهلُ السفينة بالفأر، فعطس الأسد، فخرج من مَنخَرِه سِنَّوْران؛ ذكر وأنثى، فأكلا الفأر إلا ما أراد الله أن يبقى منه. وتأذَّوا بأذى أهل السفينة، فعطس الفيل، فخرج مِن منخره خنزيران؛ ذكر وأنثى، فأكلا أذى أهل السفينة، قال: ولَمّا أراد أن يُدخِل الحمارَ السفينةَ أخذ نوحٌ بأُذُنِي الحمار، وأخذ إبليسُ بذَنَبه، فجعل نوح يجذبه، وجعل إبليس يجذبه، فقال نوح: ادخُل، شيطانُ. فدخل الحمارُ، ودخل إبليسُ معه، فلمّا سارت السفينة جلس في
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2031 (10871) .
قال ابن كثير في البداية والنهاية 1/ 261: «هذا مرسل» .
(2) أخرجه ابن عساكر 62/ 261، من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب به.
سنده منقطع؛ أبو جعفر محمد بن علي الباقر لم يسمع من علي. ينظر: جامع التحصيل ص 266.
(3) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 2/ 14 غير منسوب، وابن جرير 12/ 400، وابن أبي حاتم 6/ 2031. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.