فهرس الكتاب

الصفحة 7516 من 16717

36186 - قال عبد الله بن عباس: مُوسِرِين، في نِعْمَة (1) . (ز)

36187 - قال مجاهد بن جبر: خِصْبٌ وسَعَة (2) . (ز)

36188 - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: رَغَد العَيْش، وكثرة المال (3) . (ز)

36189 - قال الحسن البصري -من طريق أبي عامر الخزاز- {إنِّي أراكُمْ بِخَيْرٍ} : الغِنى، ورُخْص السِّعْر (4) . (ز)

36190 - عن أبي صالح باذام، في قول الله تعالى: {إنِّي أراكُمْ بِخَيْرٍ} رُخْص الأسعار، {وإنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ} قال: جُور السُّلطان (5) . (ز)

36191 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {إني أراكم بخير} ، قال: يعني: خير الدنيا، وزينتها (6) . (ز)

36192 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {إني أراكم بخير} : أبْصَر عليهم قِشْرًا مِن قِشْرِ الدنيا وزينتها (7) . (ز)

36193 - قال مقاتل بن سليمان: {إنِّي أراكُمْ بِخَيْرٍ} يعني: مُوسِرِين في نعمة، {وإنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ} في الدنيا {عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ} يعني: أحاط بهم العذاب، فلم ينجُ منهم أحدٌ (8) . (ز)

36194 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إني أراكم بخير} ، قال: في دنياكم، كما قال الله تعالى: {إن ترك خيرا} [البقرة: 180] ، سمّاه: خيرًا؛ لأنّ الناس يُسَمُّون المالَ: خيرًا (9) [3270] . (ز)

[3270] اختُلِف في المراد بـ «الخير» في قوله تعالى: {إنِّي أراكُمْ بِخَيْرٍ} على قولين: الأول: أنّ ذلك الخير هو رخص الأسعار. الثاني: أنّه المال، وزينة الدنيا.

ورجَّح ابنُ جرير (12/ 539 - 540) مستندًا إلى دلالة العموم اشتمال معنى الآية على كل معاني الخير، فقال: «وأَوْلى الأقوال في ذلك بالصواب: ما أخبر الله عن شعيب - عليه السلام - أنه قال لقومه، وذلك قوله: {إنِّي أراكُمْ بِخَيْرٍ} يعني: بخير الدنيا. وقد يدخل في خير الدُّنيا: المال، وزينة الحياة الدنيا، ورُخْصُ السعر، ولا دلالة على أنّه عنى بقِيلِه ذلك بعضَ خيرات الدنيا دون بعض، فذلك على كلِّ معاني خيرات الدنيا التي ذكر أهلُ العلم أنهم كانوا أوتوها» .

ونقل ابنُ عطية (4/ 629) القول الأول ثم وجَّهه بقوله: «وينظر هذا التأويل إلى قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما نقص قومٌ المكيالَ والميزانَ إلا ارتفع عنهم الرِّزْقُ» ». ونقل قولًا آخر، وهو أنّ قوله: {بِخَيْرٍ} عامٌّ في جميع نعم الله تعالى، ثم علَّق بقوله: «وجميع ما قيل في لفظ» خير «منحصر فيما قلناه» .

(1) تفسير الثعلبي 5/ 186، وتفسير البغوي 4/ 195.

(2) تفسير الثعلبي 5/ 186، وتفسير البغوي 4/ 195.

(3) تفسير الثعلبي 5/ 186.

(4) تفسير الثعلبي 5/ 186.

(5) علَّقه الرافعي في تاريخ قزوين 2/ 220.

(6) أخرجه عبد الرزاق 1/ 311، وابن جرير 12/ 539.

(7) أخرجه ابن جرير 12/ 539، وابن أبي حاتم 6/ 2071.

(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 294.»

(9) أخرجه ابن جرير 12/ 539، وابن أبي حاتم 6/ 2071 من طريق أصبغ بن الفرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت