فهرس الكتاب

الصفحة 7552 من 16717

فيها زفير، قال: الزَّفير في الحلق، والشَّهيق في الصدر (1) . (ز)

36411 - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الرَّبيع- في قوله: {لهم فيها زفير وشهيق} ، قال: الزَّفير في الحلق، والشَّهيق في الصَّدر (2) . (ز)

36412 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثل ذلك (3) . (ز)

36413 - قال الضحاك بن مزاحم: الزَّفير: أولُ نهيق الحمار. والشَّهيق: آخِرُه حين يفرَغ مِن صَوْتِه إذا رَدَّده في الجوف (4) . (ز)

36414 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: صوتُ الكافر في النارِ صوتُ الحمار، أوَّلُه زفير، وآخره شهيق (5) . (ز)

36415 - قال قتادة بن دعامة، في قوله: {فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق} : هذا حين يقول الله - عز وجل - لهم: {اخسئوا فيها ولا تكلمون} [المؤمنون: 108] . فينقطع كلامهم؛ فما يتكلمون بعدها بكلمة إلا هواء الزفير والشهيق، فشَبَّه أصواتهم بأصوات الحمير؛ أولها زفير، وآخرها شهيق (6) . (ز)

36416 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ بَيَّن ثوابهم، فقال: {فَأَمّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النّارِ لَهُمْ فِيها} في الخلود {زَفِيرٌ} يعني: آخر نهيق الحمار، قال: {وشَهِيقٌ} في الصدور، يعني: أول نهيق الحمار (7) [3283] . (ز)

[3283] حكى ابنُ عطية (5/ 19) بعض الأقوال المثبتة في الآثار هنا في التفريق بين معنى: الزفير والشهيق، ثم نقل قولًا آخر أنّ: «الزفير مأخوذ مِن الزَّفْر وهو الشدة، والشهيق مِن قولهم: جبل شاهق، أي: عالٍ» . وعلَّق عليه بقوله: «فهما على هذا المعنى واحد، أو متقارب» . ثم رجَّح قول أبي العالية مستندًا إلى واقع الحال، فقال: «والظاهر ما قال أبو العالية؛ فإنّ الزَّفرة هي التي يعظم معها الصدر والجوف، والشهقة هي الوقعة الأخيرة مِن الصوت المندفعة معها النَّفَس أحيانًا، فقد يشهق المحتضر، ويشهق المغشي عليه» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2085.

(2) أخرجه ابن جرير 12/ 577.

(3) أخرجه ابن جرير 12/ 577. وعلَّقه ابن أبي حاتم 6/ 2085.

(4) تفسير الثعلبي 5/ 189، وتفسير البغوي 4/ 200.

(5) أخرجه ابن جرير 12/ 577.

(6) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 309 - .

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 298.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت