36675 - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- قال: هذه السورة (1) . (ز)
36676 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي-، مثله (2) . (ز)
36677 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {وجاءك في هذه الحق} ، قال: في هذه السورة (3) . (ز)
36678 - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- {وجاءك في هذه الحق} ، قال: في هذه السورة (4) . (8/ 174)
36679 - قال الحسن البصري: في الدُّنيا (5) . (8/ 173)
36680 - عن قتادة بن دعامة -من طريق شعبة- {وجاءك في هذه الحق} ، قال: في هذه الدنيا (6) . (8/ 173)
36681 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وجاءك في هذه الحق} ، قال: في هذه السورة (7) . (8/ 173)
36682 - قال مقاتل بن سليمان: {وجاءَكَ فِي هَذِهِ} السورة {الحَقُّ} مِمّا ذُكِر مِن أمر الرُّسُل، وأمر قومهم (8) [3302] . (ز)
[3302] اختلف في معنى: {وجاءَكَ فِي هَذِهِ الحَقُّ} في هذه الآية على قولين: الأول: وجاءك في هذه السورةِ الحقُّ. الثاني: وجاءك في هذه الدنيا الحقُّ.
ورجَّح ابنُ جرير (12/ 647) مستندًا إلى الإجماع القول الأول، وعلَّل ذلك بقوله: «لإجماع الحجة من أهل التأويل على أنّ ذلك تأويله» .
وكذا رجَّحه ابنُ كثير (7/ 491) مستندًا إلى السياق، فقال: «والصحيح: في هذه السورة المشتملة على قصص الأنبياء، وكيف نجّاهم الله والمؤمنين بهم وأهلك الكافرين، جاءك فيها قصص حق، ونبأ صدق، وموعظة يرتدع بها الكافرون، وذكرى يَتَوَقَّر بها المؤمنون» .
وذكر ابنُ عطية (5/ 36) أنّ السورة وصَفَتْ بأنّ ما تضمنته هو موعظة وذكرى للمؤمنين، وأنّ هذا يؤيد أن لفظة {الحَقُّ} إنما تختص بما تضمنت من وعيد للكفرة.
ثم أورد ابنُ جرير اعتراضًا، ودفعه، فقال: «فإن قال قائل: أولم يجئْ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - الحقُّ من سور القرآن إلا في هذه السورة، فيقال: وجاءك في هذه السورة الحقُّ؟ قيل له: بلى، قد جاءه فيها كلِّها. فإن قال: فما وجْه خصوصه إذن في هذه السورة بقوله: {وجاءَكَ فِي هَذِهِ الحَقُّ} ؟ قيل: إن معنى الكلام: وجاءك في هذه السورة الحقُّ، مع ما جاءك في سائر سور القرآن، أو إلى ما جاءك من الحق في سائر سور القرآن، لا أنّ معناه: وجاءك في هذه السورة الحقُّ، دون سائر سور القرآن» .
وعلَّق ابنُ عطية على القول الأول بقوله: «ووجْه تخصيص هذه السورة بوصفها بـ {الحَقُّ} -والقرآن كلُّه حقٌّ-: أنّ ذلك يتضمن معنى الوعيد للكفرة، والتنبيه للناظر، أي: جاءك في هذه السورة الحق الذي أصاب الأمم الظالمة. وهذا كما يقال عند الشدائد: جاءَ الحقُّ. وإن كان الحقُّ يأتي في غير شِدَّة وغير ما وجْه ولا يستعمل في ذلك: جاء الحق» .
(1) أخرجه ابن جرير 12/ 645.
(2) أخرجه ابن جرير 12/ 645.
(3) تفسير مجاهد ص 392، وأخرجه ابن جرير 12/ 645.
(4) أخرجه ابن جرير 12/ 645 - 646. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 314 - . وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(6) أخرجه ابن جرير 12/ 646 - 647، وابن أبي حاتم 6/ 2096. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(7) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 302.