فهرس الكتاب

الصفحة 7612 من 16717

الماضية، وأمور الله السالفة في الأُمَم، {وإن كنت من قبله} أي: مِن قبل هذا القرآن {لمن الغافلين} (1) . (8/ 181)

36730 - قال مقاتل بن سليمان: {نحن نقص عليك أحسن القصص} يعني: القرآن {بما أوحينا إليك} بالذي أوحينا إليك، نظيرها في يس [27] : {بما غفر لي ربي} ، {هذا القرآن وإن كنت من قبله} يعني: مِن قبل نزول القرآن عليك {لمن الغافلين} عنه (2) [3307] . (ز)

36731 - عن إبراهيم النخعي، قال: كان بالكوفة رجلٌ يطلب كتب دانيال، وذلك الضَّرْب (3) ، فجاء فيه كتابٌ مِن عمر بن الخطاب أن يُرفَع إليه، فلمّا قَدِم على عمر علاه بالدِّرَّةِ، ثم جعل يقرأ عليه: {الر تلك آيات الكتاب المبين} حتى بلغ {الغافلين} . قال: فعرَفْتُ ما يريد، فقلت: يا أمير المؤمنين، دعني، فواللهِ، لا أدَعُ عندي شيئًا مِن تلك الكتب إلا حرقته. قال: فتَرَكه (4) . (8/ 181)

{إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) }

36732 - عن جابر بن عبد الله، قال: جاء بستاني اليهوديُّ إلى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا محمد، أخبِرني عن الكواكب التي رآها يوسفُ ساجِدةً له، ما أسماؤها؟ فسكتَ

[3307] ذكر ابنُ تيمية (4/ 17) أنّ المقصود بأحسن القصص هنا: الكلام الذي هو أحسن القصص، وهو عامٌّ في كل ما قَصَّه الله، لم يخص به سورة يوسف؛ ولهذا قال: {بما أوحينا إليك هذا القرآن} . ولم يقل: بما أوحينا إليك هذه السورة، وأنّ الآثار المأثورة في ذلك عن السلف تَدُلُّ كلها على ذلك، وعلى أنّهم كانوا يعتقدون أنّ القرآن أفضل من سائر الكتب وهو المراد.

(1) أخرجه ابن جرير 13/ 7. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 315 - نحوه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 318.

(3) الضَرْب: المِثل والشَّبيه والنَّظِير. اللسان (ضرب) .

(4) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (10166) ، وابن الضريس في فضائل القرآن (88) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت