فهرس الكتاب

الصفحة 7707 من 16717

نأتي النساء لدى إطهارِهنَّ ولا نأتي النساء إذا أكْبرنَ إكبارا (1) [3352] . (8/ 241)

37247 - قال أبو العالية الرياحي، في قوله: {فلما رأينه أكبرنه} : هالَهُنَّ أمرُه، وبُهِتْنَ (2) . (ز)

37248 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فلما رأينه أكبرنه} ، قال: أعْظَمْنه (3) . (8/ 241)

37249 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فلما رأينه أكبرنه} ، أي: أعْظَمْنَه (4) . (ز)

37250 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: وقالت ليوسف: {اخرج عليهن} . فلمّا خرج ورأى النسوةُ يوسفَ أعْظَمْنَه (5) . (8/ 191)

[3352] انتَقَد ابنُ جرير (13/ 132) هذا القول مستندًا إلى اللغة، والدلالة العقلية، بقوله: «وهذا القول، ... إن لم يكن عُني به أنّهُنَّ حِضْنَ مِن إجلالهن يوسف وإعظامهن لِما كان الله قَسَمَ له مِن البهاء والجمال، ولِما يجد مِن مثل ذلك النساء عند معاينتهن إياه؛ فقولٌ لا معنى له؛ لأن تأويل ذلك: فلما رأين يوسف أكبرنه. فالهاء التي في {أكبرنه} مِن ذكر يوسف، ولا شكَّ أنّ مِن المحال أن يَحِضْنَ يوسفَ» ، ثم وجّهه بقوله: «ولكن الخبر إن كان صحيحًا عن ابن عباس على ما رُوِي فخليقٌ أن يكون كان معناه في ذلك: أنّهُنَّ حِضْنَ لِما أكبرن مِن حسن يوسف وجماله في أنفسهن، ووجدن ما يجد النساء من مثل ذلك» . ثم بيَّن أنّ البيت المروي في ذلك لا أصل له، لأنه ليس بالمعروف عند الرواة.

وانتقده ابنُ عطية (5/ 79) مستندًا إلى اللغة، فقال: «وهذا قول ضعيف، ومعناه منكور، والبيت مصنوع مختلق، كذلك قال الطبري وغيره من المحققين، وليس عبد الصمد مِن رواة العِلم» .

(1) أخرجه ابن جرير 13/ 132، وابن أبي حاتم 7/ 2134 - 2135. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2) تفسير الثعلبي 5/ 218، وتفسير البغوي 4/ 238.

(3) أخرجه ابن جرير 13/ 130 - 131، وابن أبي حاتم 7/ 2136. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

(4) أخرجه ابن جرير 13/ 131.

(5) أخرجه ابن جرير 13/ 131 مختصرًا بلفظ: عَظَّمْنه، مِن طريق أسباط، وبلفظ: أعظمنه، مِن طريق علي بن عابس، وابن أبي حاتم 7/ 2135.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت