37331 - عن سعيد بن جبير -من طريق طارق- =
37332 - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن الأصبهاني- قالا: الحين: سِتَّةُ أشهر (1) . (ز)
37333 - عن يزيد النحوي، قال: وسألتُه -يعني: عكرمة مولى ابن عباس- عن رجلٍ نذر لَيَسْجُنَنَّ غلامه حينًا، فإن لم يسجنه حينًا فهو عتيق؟ فقال عكرمة: إنّ من الأحيان حينًا يُدْرَك، وحينًا لا يُدْرَك؛ فأمّا الحينُ الذي لا يُدْرك قال الله تعالى: {ليسجننه حتى حين} (2) . (ز)
37334 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي مكين-: أنّه نذر [رجلٌ] أن يقطع يد غلامه، أو يحبسه حينًا. قال: فسألني عمر بن عبد العزيز. فقلتُ: لا تقطع يده، ويحبسه سنةً، والحين سنة. ثم قرأ: {ليسجننه حتى حين} . وقرأ: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 25] (3) . (ز)
37335 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- في قوله: {لَيَسْجُنُنَّهُ حتى حين} ، قال: سبع سنين (4) . (8/ 248)
37336 - قال عطاء: إلى أن تنقطِع مقالةُ الناس (5) . (ز)
37337 - عن محمد بن علي بن الحسين [أبي جعفر الباقر] -من طريق عن محمد بن عبد الله الأنصاري-: أنّه سُئِل في رجلٍ حَلَف على امرأته أن لا تفعل فِعلًا ما إلى حين. فقال: أيُّ الأحيانِ أردتَ؟ فإنّ الأحيان ثلاثة: قال الله - عز وجل: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 25] : كل ستة أشهر، وقوله تعالى: {ليسجننه حتى حين} ، فذلك ثلاثة عشر عامًا، وقوله تعالى: {ولتعلمن نبأه بعد حين} [ص: 88] ، فذلك إلى يوم القيامة (6) . (ز)
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2141.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2141. وسيأتي في تفسير قوله تعالى: {تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإذْنِ رَبِّها} [إبراهيم: 25] عند ابن جرير، وابن أبي حاتم من طريق أيوب عن عكرمة أنّ الحين الذي لا يدرك هو قوله تعالى: {ولتعلمنَّ نبأهُ بعدَ حين} [ص: 88] ، وفي رواية عند ابن جرير من طريق ابن غَسيل أنه قوله تعالى: {هل أتى على الانسان حينٌ من الدَّهر لم يكن شيئا مذكورًا} [الإنسان: 1] .
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 648، وابن أبي حاتم 7/ 2141 دون ذكر آية سورة إبراهيم، وما بين المعقوفين إضافة مهمة منه.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 151، وابن أبي حاتم 7/ 2141 من طريق عاصم. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) تفسير البغوي 4/ 239.
(6) أخرجه ابن حزم في المحلى 8/ 58.