فهرس الكتاب

الصفحة 7764 من 16717

37552 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن} : والمرأة التي سُجِنْتُ بسبب أمرها عمّا كان مِن ذلك؟ (1) [3382] . (ز)

37553 - عن أبى هريرة، قال: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: {فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن} . فقال: «لو كنتُ أنا لأسرعتُ الإجابة، وما ابْتَغَيْتُ العُذْرَ» (2) . (8/ 270)

37554 - عن أبى هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يرحم الله يوسف؛ إن كان لَذا أناةٍ حليمًا، لو كنتُ أنا المحبوس ثم أرسل إلَيَّ لَخرجت سريعًا» (3) . (8/ 271)

37555 - عن أبي هريرة، قال: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «لو لَبِثْتُ في السجن ما لبث يوسف، ثم جاءني الداعي؛ لأجبته، إذ جاءه الرسول فقال: {ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن} » الآية (4) . (ز)

[3382] ذكر ابنُ عطية (13/ 103) أنّ قوله: {إن ربي بكيدهن عليم} يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد بالرب: الله - عز وجل -. وفي الآية وعيد- على هذا- وتهديد. الثاني: أن يريد بالرب: العزيز مولاه. ففي ذلك استشهاد به وتقريع له.

(1) أخرجه ابن جرير 13/ 199.

(2) أخرجه أحمد 14/ 228 (8554) ، 15/ 25 - 26 (9060) ، والحاكم 2/ 263 (2948) ، وابن جرير 13/ 201 - 202، وابن أبي حاتم 7/ 2155 - 2156 (11685) .

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه» . ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع 7/ 40 (11088) : «رواه أحمد، وفيه محمد بن عمرو، وهو حسن الحديث» . وقال الألباني في الصحيحة 7/ 425 (3150) بعد نقله لكلام الحاكم والذهبي: «وأقول: بل هو حسن فقط؛ لأن محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة، وفي حفظه شيء» .

(3) أخرجه ابن جرير 13/ 202، وابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف 2/ 168 - .

وقال المناوي في التيسير 2/ 32: «إسناد حسن» . وقال في فيض القدير 4/ 28 (4437) : «رمز المصنف -السيوطي- لحسنه» .

وقال العجلوني في كشف الخفاء 1/ 489 (1377) : «إسناده حسن» . لكن قال الألباني في الصحيحة 4/ 485: «وهذا إسناد ظاهر الضعف» .

(4) أخرجه أحمد 14/ 121 (8392) ، والترمذي 5/ 293 (3116) ، والنسائي في الكبرى 10/ 134 (11190) ، وابن جرير 13/ 200.

قال الترمذي: «حديث حسن» . وأصله في البخاري (3372) ، ومسلم (151) دون تلاوة الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت