39175 - عن قتادة بن دعامة، {أفلمْ ييأسِ الذينَ آمنُوا} ، قال: ألم يَعْرِف الذين آمنوا (1) . (8/ 458)
39176 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {أفلم ييأس الذين آمنوا} ، قال: ألم يتبين الذين آمنوا (2) . (ز)
39177 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {أفلم ييأس الذين آمنوا} ، قال: ألم يعلم الذين آمنوا (3) . (ز)
39178 - عن محمد بن السائب الكلبي، {أفلم ييأس الذين آمنوا} قال: هي لغة النَّخَع (4) (5) . (ز)
39179 - عن سفيان الثوري، في قوله: {أفلم ييأس الذين آمنوا} ، قال: لم ييأس الذين آمنوا (6) . (ز)
39180 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {أفلم ييأس} : أفلم يعلمْ. ومِن الناس مَن يقرؤها: (أفَلَمْ يَتَبَيَّنِ) . وإنما هو كالاسْتِنقاهِ (7) ، أفلم يعلمُوا أنّ الله يفعلُ ذلك؟ لم ييأسُوا من ذلك وهم يعلمون أنّ اللهَ لو شاء فعل ذلك (8) [3524] . (8/ 459)
[3524] ذكر ابنُ جرير (13/ 535 - 537) اختلاف أهل العربية في معنى قوله تعالى: {أفلمْ ييأس} ، وأنّ فرقة منهم قالت: {ييأس} بمعنى: يعلم. وأن الفرقة الأخرى ذكرت أنّ اليأس على وجهه. ثم ذكر أنّ أهل التأويل من السلف على القول الأول.
ورجّحه (13/ 538) مستندًا إلى الإجماع واللغة، فقال: «والصواب من القول في ذلك ما قاله أهل التأويل: إنّ تأويل ذلك: أفلم يتبين ويعلم. لإجماع أهل التأويل على ذلك، والأبيات التي أنشدناها فيه» . وقد فسره بمعنى اليأس أبو العالية، فذكر أنّ المعنى: قد يئس الذين آمنوا أن يهدوا واحدًا.
وذكر ابنُ عطية (5/ 206) أنّ اليأس: «يحتمل أن يكون في هذه الآية على بابه، وذلك أنه لما أبعد إيمانهم في قوله: {ولَوْ أنَّ قُرْآنًا} الآية على التأويلين في المحذوف المقدَّر، قال في هذه الآية: أفلم ييئس المؤمنون مِن إيمان هؤلاء الكفرة علمًا منهم أن لو شاء الله لهدى الناس جميعًا» .
(1) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 538.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 538.
(4) النخع: قبيلة من الأزْد، وقيل: النخع قبيلة من اليمن. لسان العرب (نخع) .
(5) تفسير الثعلبي 5/ 293، وتفسير البغوي 4/ 320.وجاء قبل الأثر: قال المفسرون: {أفلم ييأس} : أفلم يعلم.
(6) تفسير الثوري ص 154.
(7) الاستنقاه: الاستفهام. لسان العرب (نقه) .
(8) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأخرج ابن جرير 13/ 538 لفظ: ألم يعلم.