فهرس الكتاب

الصفحة 8275 من 16717

40261 - قال أبو بكر بن عياش: لا تقطر قطرةٌ مِن السحاب إلا بعد أن تعمل الرياحُ الأربعُ فيه، فالصبا تهيجه، والشمال تجمعه، والجنوب تَذَرُه، والدَّبُور تُفَرِّقه (1) . (ز)

40262 - عن سلمة بن الأكوع، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتدَّت الريح يقول: «اللهم، لَقحًا، لا عقيمًا» (2) . (8/ 603)

40263 - عن عبيد بن عمير، قال: الأوراح (3) أربعة: ريح تَقُمُّ، وريح تُثِير تجعلُه كِسَفًا، وريح تجعلُه رُكامًا، وريحٌ تُمْطِر (4) . (8/ 604)

{وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22) }

40264 - قال مقاتل بن سليمان: {وما أنتم} يعني: يا بني آدم {له بخازنين} يقول: لستم أنتم بخازنيها، فتكون مفاتيحها بأيديكم، ولكنَّها بيدي (5) . (ز)

(1) تفسير الثعلبي 5/ 337، وتفسير البغوي 4/ 375 واللفظ له.

(2) أخرجه ابن حبان 3/ 288 (1008) ، والحاكم 4/ 318 (7770) .

قال الحاكم: «هذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» . ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال النووي في المجموع 5/ 98: «رواه ابن السني بإسناد صحيح» . وقال الهيثمي في المجمع 10/ 135 (17124) : «رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير المغيرة بن عبد الرحمن، وهو ثقة» . وقال السيوطي في الشمائل الشريفة ص 83 (103) : «صح» . وأورده الألباني في الصحيحة 5/ 90 - 91 (2058) وقال: «قلت: فحسب حديث مثله أن يكون حسنًا، وأما الصحة فلا» .

(3) الأرواح والرياح، جمع الريح، وجمعت بالواو لأن أصلها الواو، وإنما جاءت بالياء لانكسار ما قبلها، وإذا رجعوا إلى الفتح عادت إلى الواو، كقولك: أروح الماء. النهاية والتاج (روح) .

(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 427.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت