فهرس الكتاب

الصفحة 8345 من 16717

يعني: أصنافًا منهم مِن المال (1) . (ز)

40638 - عن سفيان بن عيينة أنّه قال: مَن أُعْطِيَ القرآن فمَدَّ عينيه إلى شيء مِمّا صَغَّر القرآنُ فقد خالف القرآن، ألم تسمع قوله: {ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني} إلى قوله: {ورزق ربك خير وأبقى} ؟! [طه: 131] قال: يعني: القرآن، وقوله أيضًا: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى} [طه: 132] ، قال: وقوله: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} إلى قوله {ومما رزقناهم ينفقون} [السجدة: 16] قال: هو القرآن ... (2) . (8/ 652)

40639 - عن سفيان بن عيينة أنّه تأوَّل قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «ليس مِنّا مَن لم يَتَغَنَّ بالقرآن» . أي: لم يستغنِ بالقرآن. فتأوَّلَ هذه الآية (3) [3627] . (ز)

40640 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «انظروا إلى مَن أسفل منكم، ولا تنظروا إلى مَن هو فوقكم، فهو أجدرُ أن لا تَزْدَرُوا نعمةَ الله عليكم» (4) . (ز)

40641 - عن عبد الله بن أبي مريم، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال

[3627] وجَّه ابنُ عطية (5/ 317) قول ابن عيينة بقوله: «فكأنه قال: ولقد آتيناك عظيمًا خطيرًا، فلا تنظر إلى غير ذلك من أمور الدنيا وزينتها التي متَّعنا بها أنواعًا من هؤلاء الكفرة، ومن هذا المعنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «مَن أوتي القرآن فرأى أنّ أحدًا أُعطِي أفضل مما أُعطي فقد عظَّم صغيرًا، وصغَّر عظيمًا» ، وكأن مدَّ العين يقترن به تَمَنٍّ، ولذلك عبَّر عن الميل إلى زينة الدنيا بمدِّ العين».

وعلّق ابنُ كثير (8/ 277) على هذا القول قائلًا: «وهو تفسير صحيح، ولكن ليس هو المقصود من الحديث» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 436.

(2) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن 1/ 290 (119) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر مقتصرًا على أوله.

(3) تفسير البغوي 4/ 393. والحديث أخرجه البخاري 3/ 501.

(4) أخرجه مسلم 4/ 2275 (2963) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت