فهرس الكتاب

الصفحة 8381 من 16717

مبين: أنّه المُشرِك (1) [3635] . (ز)

40798 - قال مقاتل بن سليمان: {خلق الإنسان من نطفة} يعني: أُبَيّ بن خلف الجمحي، قتله النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد، {فإذا هو خصيم مبين} قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: كيف يبعث الله هذه العظام؟ وجعل يفتها ويذريها في الريح، نظيرها في آخر يس [78] : {قال من يحي العظام وهي رميم} (2) . (ز)

40799 - قال يحيى بن سلّام: وهو كقوله: {أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين (77) وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم (78) } (3) . (ز)

40800 - عن بُسر بن جَحّاش، قال: بصَق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كفِّه، ثم قال: «يقول الله: ابنَ آدم، أنّى تُعجِزُني وقد خلقتُك من مثل هذه، حتى إذا سوَّيتُك فعدَلتُك مشيت بين بُردَيك وللأرض منك وئيد (4) ، فجمعت ومنعت، حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: أتصدَّق. وأنّى أوانُ الصدقة!» (5) . (9/ 10)

{وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا}

40801 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: {والأنعام} يعني: الإبل،

[3635] ذكر ابنُ عطية (5/ 327) في معنى {خصيم} احتمالين، فقال: «يحتمل: أن يريد به الكفرة الذين يختصمون في الله، ويجادلون في توحيده وشرعه. ذكره ابن سلام عن الحسن البصري. ويحتمل أن يريد أعمّ من هذا» . ثم علَّق بقوله: «على أن الآية تعديد نعمة الذهن والبيان على البشر، ويظهر أنها إذ تقرر في خصام الكافرين ينضاف إلى العبرة وعيد ما» .

(1) علقه يحيى بن سلام 1/ 50.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 460.

(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 50.

(4) الوئيد: صوت شدة الوطء على الأرض يسمع كالدَّوِيِّ من بُعد. النهاية (وأد) 5/ 143.

(5) أخرجه أحمد 29/ 385 - 387 (17842 - 17845) ، وابن ماجه 4/ 12 - 13 (2707) ، والحاكم 2/ 545 (3855) ، 4/ 359 (7914) ، والثعلبي 10/ 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت