{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ}
41105 - قال عكرمة مولى ابن عباس: عنى بذلك: مَن قُتِل من قريش وأهل مكة ببدر وقد أخرج إليها كرهًا (1) . (ز)
41106 - قال الحسن البصري: هي وفاة إلى النار؛ حشر إلى النار (2) . (ز)
41107 - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال: {الذين تتوفاهم الملائكة} يعني: ملك الموت وأعوانه {ظالمي أنفسهم} وهم ستة؛ ثلاثة يَلُون أرواح المؤمنين، وثلاثة يَلُون أرواح الكافرين (3) . (ز)
41108 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} ، قال بعضهم: توفاهم عند الموت (4) . (ز)
{فَأَلْقَوُا السَّلَمَ}
41109 - تفسير الحسن البصري: فأعْطَوُا الإسلام؛ أسلموا فلم يقبل ذلك منهم (5) . (ز)
41110 - تفسير قتادة بن دعامة: {فألقوا السلم} : استسلموا (6) . (ز)
41111 - قال مقاتل بن سليمان: {فألقوا السلم} ، يعني: الخضوع والاستسلام (7) . (ز)
{مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ}
41112 - قال الحسن البصري: إن في القيامة مواطن؛ فمنها موطن يُقِرُّون فيه بأعمالهم الخبيثة، وهو قوله: {وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين} [الأنعام:
(1) تفسير الثعلبي 6/ 14، وتفسير البغوي 4/ 17.
(2) علقه يحيى بن سلام 1/ 60.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 466.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 60.
(5) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 60.
(6) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 60.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 466.