على ظهرِ الأرض مِن دابة إلا ما حُمِلَ في سفينة نوح (1) . (9/ 65)
41454 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في الآية، يقول: إذا قحَط المطر فلم يَبْقَ في الأرض دابةٌ إلا ماتَت (2) . (9/ 65)
41455 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال - عز وجل: {ولَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النّاسَ} يعني: كفار مكة {بِظُلْمِهِمْ} يعني: بما عملوا من الكفر والتكذيب؛ لَعَجَّل لهم العقوبة، {ما تَرَكَ عَلَيْها مِن دابَّةٍ} يعني: فوق الأرض من دابة، يعني: يقحط المطر؛ فتموت الدواب (3) . (ز)
41456 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة} لحبس المطر؛ فأهلك حيوان الأرض (4) . (ز)
41457 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لو أنّ الله يؤاخِذُني وعيسى ابن مريمَ بذُنُوبِنا -وفي لفظ: بما جَنَتْ هاتان. الإبهامُ والتي تَلِيها- لعَذَّبَنا ما يَظْلِمُنا شيئًا» (5) . (9/ 66)
41458 - عن عبد الله بن مسعود، قال: ذُنُوبُ ابن آدمَ قَتَلَت الجُعَلَ في جُحْرِه. ثم قال: إي، والله، زمنَ غَرِقَ قومُ نوح - عليه السلام - (6) . (9/ 65)
41459 - عن أبي هريرة -من طريق أبي سلمة- أنّه سمِع رجلًا يقول: إنّ الظالِمَ لا يَضُرُّ إلا نفسَه. فقال أبو هريرة: بلى، والله، إنّ الحُبارى لتموتُ هَزْلًا في وكْرِها مِن ظُلْمِ الظالم (7) . (9/ 66)
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 137، وابن جرير 19/ 397. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 474.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 70.
(5) أخرجه ابن حبان 2/ 432 - 433، 435 (657، 659) .
قال أبو نعيم في الحلية 8/ 132: «غريب من حديث الفضيل وهشام، تفرَّد به عنه الحسين بن علي الجعفي» . وقال الألباني في الصحيحة 7/ 604 (3200) معقبًا على كلام أبي نعيم: «قلت: وهو ثقة من رجال الشيخين، وكذلك مَن فوقه، فالسند صحيح على شرطهما» .
(6) أخرجه ابن جرير 14/ 260 من طريق الزبير بن عدي بلفظ: «خطيئة ابن آدم قتلت الجُعَلَ» . وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.
(7) أخرجه ابن أبي الدنيا (269) من طريق الشيباني، وابن جرير 14/ 260، والبيهقي في شعب الإيمان (4779) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.