فهرس الكتاب

الصفحة 8630 من 16717

ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم (1) . (ز)

{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (110) }

42182 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ قوله: {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا} : يعني: من بعد ما عُذِّبوا في الدنيا (2) . (ز)

42183 - قال مقاتل بن سليمان: {ثُمَّ إنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا} مِن مكة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة {مِن بَعْدِ ما فُتِنُوا} يعني: من بعد ما عذبوا على الإيمان بمكة، {ثُمَّ جاهَدُوا} مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، {وصَبَرُوا إنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِها} يعني: من بعد الفتنة {لَغَفُورٌ} لما سلف من ذنوبهم، {رَحِيمٌ} بهم فيها (3) . (ز)

42184 - عن الحسن البصري -من طريق يونس-: أن عيونًا لمسيلمة أخذوا رجلين من المسلمين، فأتوه بهما، فقال لأحدهما: أتشهد أنّ محمدًا رسول الله؟ قال: نعم. قال: أتشهد أني رسول الله؟ فأهوى إلى أُذُنيه، فقال: إني أصم. فأمَر به، فقُتل، وقال للآخر: أتشهد أن محمدًا رسول الله؟ قال: نعم. قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال: نعم. فأرسله، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره، فقال: «أمّا صاحبُك فمضى على إيمانه، وأمّا أنت فأخذت الرخصة» (4) . (9/ 125)

42185 - عن معمر بن راشد -من طريق عبد الرزاق- قال: سمعت أنّ مسيلمة أخذ رجلين من أهل الإسلام، فقال لأحدهما: أتشهد أن محمدًا رسول الله؟ قال: نعم -وكان مسيلمة لا ينكر أن محمدًا رسول الله، يقول: هو نبيٌّ وأنا نبي-. قال: فقال له: أتشهد أن مسيلمة رسول الله؟ قال: نعم. فتركه، ثم جيء بالآخر، فقال: أتشهد أن محمدًا رسول الله؟ قال: نعم. قال: أتشهد أن مسيلمة رسول الله؟ فقال: إني أصم. فقال: أسمعوه. فقال مثل مقالته الأولى، فقال: إذا

(1) علقه ابن جرير 14/ 378.

(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 93.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 489.

(4) أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 357.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت