فهرس الكتاب

الصفحة 8778 من 16717

غفورًا» (1) . (ز)

42825 - عن علي بن أبي طالب -من طريق الأوزاعي، عن بعض أصحابه- قال: إذا مالَت الأفياء، وراحت الأرواح؛ فاطلبوا الحوائج إلى الله، فإنها ساعة الأَوّابين. وقرأ: {فإنه كان للأوابين غفورًا} (2) . (9/ 315)

42826 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {للأوابين} ، قال: للمطيعين المحسنين (3) . (9/ 294)

42827 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: {للأوابين} ، قال: للتوّابين (4) . (9/ 294)

42828 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {فإنه كان للأوابين غفورا} ، قال: المُسَبِّحين (5) . (ز)

42829 - عن عبد الله بن عباس، قال: هو الرَّجاع إلى الله فيما يَحْزُبُهُ (6) ويَنُوبُه (7) . (ز)

42830 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: هم المُسَبِّحون (8) . (ز)

42831 - عن عبد الله بن عباس أنه قال: إنّ الملائكة لَتَحُفُّ بالذين يصلون بين المغرب والعشاء، وهي صلاة الأوابين (9) . (ز)

42832 - عن عمرو بن شرحبيل -من طريق أبي ميسرة- قال: الأوّاب: المسبِّحُ (10) . (ز)

(1) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 7/ 227 - 228، والضياء في المختارة 13/ 105 (173) .

قال أبو نعيم: «غريب من حديث مسعر، لم نكتبه إلا عنه» . وقال الضياء: «إبراهيم بن عبدالرحمن السكسكي تكلم فيه شعبة، وقال: كان لا يحسن يتكلم» . وقال المناوي في التيسير 1/ 117: «وبتعدد طرقه ارتقى إلى الحسن» . وقال الألباني في الضعيفة 6/ 143 (2636) : «ضعيف» .

(2) أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 18، وهناد (908) .

(3) أخرجه ابن جرير 4/ 557. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(4) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (7194) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(5) أخرجه ابن جرير 14/ 556.

(6) حَزَبَه الأمر يَحْزُبُه حَزْبا: نابَه، واشتد عليه، وقيل: ضَغطه. لسان العرب (حزب) .

(7) تفسير البغوي 5/ 88. وفي تفسير الثعلبي 6/ 94: هو الراجع إلى الله - عز وجل - فيما يحزنه بذنوبه.

(8) تفسير البغوي 5/ 88. وقال عقبه: دليله قوله: {يا جبال أوبي معه} [سبأ: 10] .

(9) تفسير البغوي 5/ 88.

(10) أخرجه ابن جرير 14/ 557.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت