{مَدْحُورًا (39) }
43134 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {مدحورًا} ، قال: مطرودًا (1) . (9/ 349)
43135 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {مدحورا} ، قال: مدحورًا في النار (2) . (ز)
43136 - قال مقاتل بن سليمان: {مدحورا} ، يعني: مطرودًا في النار. كقوله سبحانه: {ويقذفون من كل جانب دحورا} [الصافات: 8 - 9] ، يعني: طردًا (3) . (ز)
43137 - قال يحيى بن سلّام: {مدحورا} في عذاب الله، والمدحور: المطرود، المبعد، المُقصى عن الجنة في النار (4) . (ز)
{أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا (40) }
43138 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {واتخذ من الملائكة إناثًا} ، قال: قالت اليهود: الملائكة بنات الجنّ (5) [3843] . (9/ 349)
43139 - قال مقاتل بن سليمان: قل -يا محمد- لكفار مكة: {أفأصفاكم ربكم بالبنين} ، نزلت هذه الآية بعد قوله: {قل لو كان معه آلهة كما يقولون} [الإسراء: 42] ، يعني: مشركي العرب حين قالوا: الملائكة بنات الرحمن، {وءاتخذ} لنفسه {من الملائكة إناثا} يعني: البنات، {إنكم لتقولون قولا عظيما} حين تقولون: إنّ الملائكة
[3843] ذكر ابنُ عطية (5/ 483) أن «قوله تعالى: {أفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالبَنِينَ} الآيةَ خطاب للعرب التي كانت تقول: الملائكة بنات الله» . ثم نقل قول قتادة: «أن هذه الآية نزلت في اليهود؛ لأنهم قالوا: الملائكة بنات الله -ولفظ الأثر المُثبَت عن قتادة: بنات الجنِّ-» . ثم علَّق قائلًا: «والأول هو الذي عليه جمهور المفسرين» .
(1) أخرجه ابن جرير 14/ 601. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 378، وابن جرير 14/ 601.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 531.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 136.
(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 378، وابن جرير 14/ 602 - 603. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.