43416 - عن مجاهد بن جبر =
43417 - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} ، قال: المشركين (1) . (ز)
43418 - قال الحسن البصري: أنّ نفرًا كانوا أسلموا، ثم ارتدوا عند ذلك (2) . (ز)
43419 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} ، قال: الرؤيا التي أريناك في بيت المقدس -حين أُسري به-، فكانت تلك فتنة للكافر (3) . (ز)
43420 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وما جعلْنا الرُّؤيا الَّتي أريناكَ إلّا فتنةً للنّاس} ، ذُكر لنا: أنّ ناسًا ارتدُّوا بعدَ إسلامهم، حينَ حدَّثهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بمسيره، أنكروا ذلك، وكذَّبوا به، وعجبوا منه، وقالوا: تحدِّثنا أنك سرت مسيرةَ شهرين في ليلةٍ واحدةٍ! (4) . (9/ 390)
43421 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {وما جعلنا الرُّؤيا التي أريناك إلا فتنةً للناس} ، يعني: الإسراء ليلة أسرى به إلى بيت المقدس، فكانت لأهل مكة فتنة (5) . (ز)
43422 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} ، قال: هذا حين أُسْرِي به إلى بيت المقدس، افتُتِن فيها ناس، فقالوا: يذهب إلى بيت المقدس ويرجع في ليلة! وقال: «لَمّا أتاني جبرائيل - عليه السلام - بالبُراق ليحْمِلَني عليها صَرَّت بأذنيها، وانقبض بعضها إلى بعض، فنظر إليها جبرائيل، فقال: والذي بعثني بالحق مِن عنده، ما ركبَك أحدٌ مِن ولد آدم خير منه» ، قال: «فصَرَّت بأذنيها، وارْفَضَّت عرقًا (6) حتى سال ما تحتها، وكان منتهى خَطْوِها عند منتهى طرفها» . فلما أتاهم بذلك قالوا: ما كان محمد لينتهي حتى يأتي بكذبة تخرج مِن أقطارها. فأتوا أبا بكر?، فقالوا: هذا صاحبك يقول كذا وكذا. فقال: أوقد قال ذلك؟ قالوا: نعم. فقال: إن كان قد قال ذلك فقد صدق. فقالوا:
(1) أخرجه الحربي في غريب الحديث 3/ 963.
(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 146.
(3) أخرجه ابن جرير 14/ 643.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 643.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 538.
(6) ارفض عرقًا: جرى عرقه وسال. النهاية (رفض) .