الشجر هي -يا رسول الله- حتى نجتنبها؟ فقال: «ليست بشجرة نباتٍ، إنما هم بنو فلان؛ إذا ملكوا جاروا، وإذا ائتمنوا خانوا» . ثم ضرب بيده على ظهر العباس، قال: «فيخرج الله من ظهرك -يا عمِّ- رجلًا يكون هلاكهم على يديه» (1) . (ز)
43429 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {والشَجَرَةَ الملعونَةَ فِي القرآنِ} ، قال: هي شجرةُ الزقومِ (2) . (9/ 389)
43430 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه تلا: {والشجرة الملعونة في القرآن} ، قال: يقول: المذمومة (3) . (ز)
43431 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {والشَّجَرَةَ الملعُونَةَ} ، قال: ملعونةٌ لأنه قال: {طلعُها كأنّه رُءُوسُ الشَّياطينِ} ، والشياطينُ ملعونون (4) . (9/ 393)
43432 - عن ابن أبي ذئب، عن مولى بني هاشم، حدَّثه أن عبد الله بن الحارث بن نوفل أرسله إلى عبد الله بن عباس يسأله عن الشجرة الملعونة في القرآن، قال: هي هذه الشجرة التي تلوى على الشجرة، وتجعل في الماء. يعني: الكَشُوثا (5) . (ز)
43433 - عن مسروق بن الأجدع -من طريق أبي الضحى- {والشجرة الملعونة في القرآن} ، قال: شجرة الزقوم (6) . (ز)
43434 - عن فرات القزاز، قال: سُئِل سعيد بن جبير عن الشجرة الملعونة. قال: شجرة الزقوم (7) . (ز)
(1) أخرجه الخطيب في تاريخه 4/ 549 (1141) ، وابن عساكر في تاريخه 73/ 234 - 235.
قال ابن عساكر (14287) : «هذا حديث منكر» . وقال السيوطي في تاريخ الخلفاء ص 247: «الحديث موضوع، وآفته العلائي» . وقال الألباني في الضعيفة 3/ 194 (1080) : «موضوع» .
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 380، وأحمد 3/ 396 (1916) ، 5/ 450 (3500) ، من طريق عكرمة، والبخاري (3888، 4716، 6613) ، والترمذي (3134) ، والنسائي في الكبرى (11292) ، وابن جرير 14/ 648، والطبراني (11641) ، والحاكم 2/ 362، والبيهقي في الدلائل 2/ 365. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردُويه.
(3) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص 192.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 14/ 651.
والكشوثا: نبت يتعلق بالأغصان، ولا عِرق له في الأرض. تاج العروس (كشث) .
(6) أخرجه ابن جرير 14/ 648.
(7) أخرجه عبد الرزاق 2/ 381، وابن جرير 14/ 649.