فهرس الكتاب

الصفحة 8927 من 16717

رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فطمِع القوم في سكوته أن يعطيهم ذلك؛ فأنزل الله - عز وجل - هذه الآية (1) [3886] . (ز)

43640 - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستلِمُ الحجرَ، فقالوا: لا نَدَعُك تستلِمُه حتى تُلِمَّ بآلهتِنا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «وما عليَّ لو فعلتُ واللهُ يعلمُ مني خلافَه؟» . فأنزَل الله: {وإن كادُوا لَيَفتِنُونَكَ} إلى قوله: {نَصِيرًا} (2) . (9/ 407)

43641 - قال مجاهد بن جبر: مدح آلهتهم، وذكرها، ففرِحوا (3) . (ز)

43642 - عن محمد بن كعب القرظي، قال: أنزَل الله: {والنَّجِمِ إذا هَوى} ، فقرَأ عليهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: {أفَرَءَيتُمُ الَّلاتَ والعُزى} [النجم: 19] . فأَلْقى عليه الشيطانُ كلمتين: تلك الغرانيقُ العُلا، وإنّ شفاعتَهنَّ لتُرتَجى. فقرَأ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ما بَقِي مِن السورة، وسجَد؛ فأنزَل الله: {وإن كادُوا لَيَفتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أوحَينا إلَيكَ} الآية. فما زال مهمومًا مغمومًا حتى أنزل الله: {وما أرسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ ولا نَبِيٍ} الآية [الحج: 52] (4) . (9/ 407)

43643 - عن محمد بن عمر، قال: حدَّثني يونس بن محمد بن فُضالة الظفري، عن أبيه، قال: وحدَّثني كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قالا: رأى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - من قومه كفًّا عنه، فجلس خاليًا، فتمنّى، فقال: ليته لا ينزل على شيء ينفرهم عني! وقارب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قومه، ودنا منهم، ودنوا منه، فجلس يومًا مجلسًا في نادٍ مِن تلك الأندية حول الكعبة، فقرأ عليهم: {والنجم إذا هوى} حتى إذا بلغ: {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} [سورة النجم: 19 - 20] . ألقى الشيطان كلمتين على لسانه: تلك الغرانيق العُلا، وإنّ شفاعتهن لتُرتجى. فتكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهما، ثم مضى، فقرأ السورة كلها، وسجد، وسجد القوم جميعًا، ورفع الوليد بن المغيرة ترابًا إلى جبهته فسجد عليه، وكان شيخًا كبيرًا لا يقدر على

[3886] عَلَّقَ ابنُ عطية (5/ 519) على هذا القول بقوله: «يلزم قائل هذا القول أن يجعل الآية مدنية، وقد رُوِي ذلك، ورَوى قائلو الأقوال الأُخر أنها مكّيّة» .

(1) أورده الثعلبي 6/ 117 - 118، والبغوي في تفسيره 5/ 111 واللفظ له.

(2) أخرجه ابن جرير 15/ 13 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(3) تفسير الثعلبي 6/ 117.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت