فهرس الكتاب

الصفحة 8952 من 16717

لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1) . (9/ 418)

43785 - عن أبي أمامةَ -من طريق أبي غالب- أنه قال: إذا توضَّأ الرجلُ المسلمُ فأحسَن الوضوءَ؛ فإن قعَد قعَد مغفورًا له، وإن قام يصلِّي كانت له فضيلةً. قيل له: نافلةً؟ قال: إنما النافلةُ للنبي - صلى الله عليه وسلم -، كيف تكونُ له نافلةً وهو يسعى في الخطايا والذنوبِ؟! ولكن فضيلةً (2) . (9/ 419)

43786 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن كثير المكي- في قوله: {نافِلَةً لَّكَ} ، قال: لم تكنِ النافلةُ لأحدٍ إلا للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصةً، مِن أجلِ أنه قد غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه وما تأخَّر، فما عَمِل مِن عملٍ مع المكتوبِ فهو نافلةٌ له سوى المكتوبِ، مِن أجلِ أنه لا يعملُ ذلك في كفارةِ الذنوبِ، فهي نوافلُ له وزيادةٌ، والناسُ يَعْملون ما سوى المكتوبِ في كفارةِ ذنوبِهم، فليس للناسِ نوافلُ، إنما هي للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصةً (3) . (9/ 418)

43787 - عن قتادة بن دعامة، مثلَه (4) . (9/ 418)

43788 - عن الحسن البصري، مثلَه (5) . (9/ 418)

43789 - عن الحسن البصري، في قوله: {ومِنَ الَّيلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَّكَ} ، قال: لا تكونُ نافلةُ الليلِ إلا للنبي - صلى الله عليه وسلم - (6) . (9/ 418)

43790 - قال الحسن البصري: لم يقم النبيُّ أقلَّ مِن ثلث الليل (7) . (ز)

43791 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {نافِلَةً لَّكَ} ، قال: تطوُّعًا وفضيلةً لك (8) . (9/ 418)

(1) أخرجه أحمد 36/ 544 (22210) ، وابن جرير 15/ 42، والطبراني (7561) . وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويَه.

(2) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 155، والطيالسي (1231) ، والطبراني (7560، 8062، 8063) ، والبيهقي في شعب الإيمان (2779) ، والخطيب في تاريخه 8/ 451 - 452. وعزاه السيوطي إلى ابن نصر، وابن مَرْدُويَه.

(3) أخرجه ابن جرير 15/ 41، والبيهقي في الدلائل 5/ 487. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، ومحمد بن نصر.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 3/ 3 - .

(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(6) عزاه السيوطي إلى محمد بن نصر.

(7) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 155.

(8) أخرجه عبد الرزاق 1/ 386، وابن جرير 15/ 42. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، ومحمد بن نصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت