فهرس الكتاب

الصفحة 9112 من 16717

44552 - قال مقاتل بن سليمان: {وكلبهم} ، اسمه: قمطير (1) (2) . (ز)

44553 - قال الأوزاعي: بتور (3) . (ز)

44554 - عن كثير النواء -من طريق سفيان- قال: كان كلب أصحاب الكهف أصفر (4) [3977] . (9/ 509)

44555 - عن سفيان، قال: قال رجل بالكوفة يقال له: عبيد، وكان لا يُتَّهَم بكذب، قال: رأيت كلب أصحاب الكهف أحمر، كأنه كساء أنبجاني (5) . (9/ 509)

44556 - عن عبد الملك ابن جريج، قال: قلت لرجل من أهل العلم: زعموا أنّ كلبهم كان أسدًا. قال: لعمرُ الله، ما كان أسدًا، ولكنه كان كلبًا أحمر، خرجوا به من بيوتهم، يقال له: قطمور (6) [3978] . (9/ 508)

[3977] أفادت الآثار الاختلاف في لون الكلب، وهو ما انتقده ابنُ كثير (9/ 117) لعدم الدليل على شيء منها، فقال: «واختلفوا في لونه على أقوال لا حاصل لها، ولا طائل تحتها، ولا دليل عليها، ولا حاجة إليها، بل هي مما ينهى عنه؛ فإن مستندها رجم بالغيب» .

[3978] اختُلِف هل كان كلْب أصحاب الكهف كلب من كلابهم كان معهم، أم كان لغيرهم وتبعهم؟

ورجَّح ابنُ كثير (9/ 116) القول الأول، وهو أنّ الكلب كان كلب صيد لأحدهم. فقال: «وهو الأشبه» . ولم يذكر مستندًا.

وذكر ابنُ عطية (5/ 581) أنّ أكثر المفسرين على القول الأول، ثم ذكر قولًا بأنه كان أحدهم، وكان قعد عند باب الغار طليعة لهم. ووجَّهه بقوله: «فسُمِّي باسم الحيوان الملازم لذلك الموضع من الناس، كما سُمِّي النجم التابع للجوزاء: كلبًا؛ لأنه منها كالكلب من الإنسان، ويقال له: كلب الجبّار» . وانتقده مستندًا لدلالة العقل، فقال: «أما إن هذا القول يضعفه بسط الذراعين؛ فإنهما في العرف في صفة الكلب حقيقة، ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «ولا يبسط أحدكم ذراعيه في السجود انبساط الكلب» ». ثم قال: «وقد حكى أبو عمر المطرز في كتاب اليواقيت أنه قُرئ: (وكالِبُهُم باسِطٌ ذِراعَيْهِ) فيحتمل أن يريد بـ» الكالب «هذا الرجل على ما روي؛ إذْ بسْط الذراعين واللصوق بالأرض مع رفع الوجه للتطلع هي هيئة الربيئة المستخفي بنفسه، ويحتمل أن يريد بالكالب: الكلب» .

(1) كذا في مطبوعة المصدر. ولعله «قطمير» كما تقدم عن غير واحد.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 578.

(3) تفسير البغوي 5/ 158، وفي تفسير الثعلبي 6/ 160: نتوى. وفي طبعة دار التفسير 17/ 66: تنوه.

(4) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 118. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(5) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 118. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(6) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت