تَطَهّرُوا منه (1) . (ز)
1775 - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: {وإذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل} ، فقال: ذلك حين وقع في قلوبهم من شأن عبادتهم العجل ما وقع، وحين قال الله: {ولما سقط في ايديهم وراوا انهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا} [الأعراف: 149] . قال: فذلك حين يقول موسى: {يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل} (2) . (ز)
1776 - قال مقاتل بن سليمان: {إنكم ظلمتم} أي: ضَرَرْتم {أنفسكم باتخاذكم العجل} إلَهًا من دون الله? (3) . (ز)
{فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ} ¶2¶54<
1777 - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله - عز وجل: {إلى بارئكم} . قال: خالقكم. قال: وهل تعرف العرب> ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول تُبَّعٍ:
شهدت على أحمد أنه ... رسول من الله باري النَّسَم (4) . (1/ 370)
1778 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {إلى بارئكم} ، قال: خالقكم (5) . (1/ 370)
1779 - عن سعيد بن جبير، أنه فَسَّره كذلك (6) . (ز)
1780 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، أنه فَسَّره كذلك (7) . (ز)
1781 - قال مقاتل بن سليمان: {فتوبوا إلى بارئكم} ، يعني: خالقكم (8) . (ز)
1782 - عن سفيان الثوري في قوله: {فتوبوا الى بارئكم} ، قال: خالقكم الذي خلقكم (9) . (ز)
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 109 (525) .
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 109 (525) .
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 106.
(4) أخرجه الطستي -كما في الإتقان 2/ 103 - .
(5) أخرجه ابن جرير 1/ 685، وابن أبي حاتم 1/ 110.
(6) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 110 (عقب 526) .
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 110 (عقب 526) .
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 106.
(9) أخرجه سفيان الثوري ص 45 (16) .