فهرس الكتاب

الصفحة 9460 من 16717

46481 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وهزي إليك بجذع النخلة} ، قال: وكان جِذْعًا منها مقطوعًا، فهَزَّتْهُ، فإذا هو نخلة، وأُجْرِي لها في المحراب نهر، فتساقطت النخلة رُطَبًا جَنِيًّا، فقال لها: كلي واشربي وقري عينا (1) . (ز)

46482 - عن أبي رَوْق، قال: انتهت مريمُ إلى جذعٍ ليس له رأس، فأنبت الله له رأسًا، وأنبت فيه رُطَبًا، وبُسْرًا مُذَنِّبًا (2) ، ومَوْزًا، فلمّا هزَّت النخلةُ سَقَط عليها مِن جميع ما فيها (3) . (10/ 59)

46483 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وهزي إليك بجذع النخلة} ، قال: حَرِّكيها (4) . (ز)

46484 - قال مقاتل بن سليمان: وقال جبريل - عليه السلام - لها: {وهزى إليك} يعني: وحَرِّكي إليك {بجذع النخلة} ... ، وكانت شجرةً يابسة، فاخْضَرَّت وهي تنظُر، ثم أجرى الله - عز وجل - لها نهرا مِن الأُرْدُنِّ حتى جاءها، فكان بينهما وبين جبريل - عليه السلام -، وهذا كلام جبريل لها، وإنما جعل الله - عز وجل - ذلك لِتؤمن بأمر عيسى - صلى الله عليه وسلم -، ولا تَعْجَب منه (5) . (10/ 58)

46485 - قال يحيى ين سلّام: كان جذع النخلة يابسًا (6) [4155] . (ز)

[4155] اختُلِف في الجذع؛ فقال قوم: كانت نخلة مُطَعَّمة رُطَبًا. وقال آخرون: كانت يابسة.

ورجّح ابنُ جرير (15/ 512) مستندًا لأقوال السلف القول الثاني الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، وأبو نهيك، ووهب بن منبه، والسدي، وقال: «ذُكِر أن الجذع كان جذعًا يابسًا، فأمرها أن تهزّه، وذلك في أيام الشتاء» .

ورجَّح مثلَه ابنُ عطية (6/ 23) مستندًا إلى ظاهر الآية، فقال: «والظاهر من الآية: أنّ عيسى هو المُكَلِّم لها، وأنّ الجِذع كان يابسًا؛ وعلى هذا تكون آيةً تُسَلِّيها، وتسكن إليها» .

وبمثله قال ابنُ كثير (9/ 235 - 236) ، وذكر أنها كانت شجرة في غير إبّان ثمرها؛ ولذا امْتَنَّ الله عليها بذلك بأن جعل لها طعامًا وشرابًا. ونسبه لوهب.

(1) أخرجه ابن جرير 15/ 511.

(2) البُسْر: مرتبة من مراتب التمر قبل أن يصير تمرًا؛ فالتمر أوَّله طَلْعٌ ثم خَلالٌ ثم بَلَحٌ ثم بُسْرٌ ثم رُطَبٌ ثم تمر، والبُسْر المُذَنَّب: الذي قد بدا فيه الإرطابُ من قِبَلِ ذَنَبِه، وذنَبُ البُسْرة وغيرِها من التَّمْرِ مؤَخَّرُها. لسان العرب (بسر) (ذنب) .

(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(4) أخرجه ابن جرير 15/ 510 - 511. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 625.

(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت